بعد قرار المحافظ.. الكلاب الضالة تملأ شوارع طنطا بمحافظة الغربية
رغم إعلان محافظة الغربية عن بدء أولى خطوات الحل الجذري لأزمة الكلاب الضالة، ما زالت شوارع وميادين مدينة طنطا تشهد انتشارًا ملحوظًا للكلاب الضالة، في مشهد يومي يؤرق المواطنين ويعيد طرح تساؤلات حول سرعة التنفيذ وآليات المواجهة على أرض الواقع.
وخلال الأيام الماضية، رصد الأهالي تزايد أعداد الكلاب الضالة في عدد من المناطق الحيوية بمدينة طنطا حيث رصدت كاميرا موقع «نيوز روووم» عدد كبير من الكلاب الضالة ، خاصة فى الشوارع الجانبية والمناطق السكنية القريبة من المدارس والمستشفيات، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، لا سيما مع تكرار شكاوى من مطاردات للأطفال وكبار السن، فضلًا عن الخوف من الحوادث أو الإصابة بالأمراض.
خطة متكاملة
ويأتي ذلك في أعقاب قرار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، بإطلاق خطة متكاملة للتعامل مع الظاهرة، تضمنت تخصيص أراضٍ بقرى سندبسط والغريب بمركز زفتى لإقامة مراكز إيواء نموذجية للكلاب الضالة، بالتعاون مع مديرية الطب البيطري، على أن تعتمد الخطة على التعقيم والرعاية البيطرية ثم إعادة الكلاب إلى أماكنها بشكل منظم وإنساني، وفقًا لمعايير الرفق بالحيوان.
ويرى مواطنون أن القرار خطوة إيجابية طال انتظارها، لكنه يحتاج إلى تسريع وتيرة التنفيذ، مؤكدين أن الشارع لا يزال يعاني من الأزمة بشكل مباشر، خاصة في الفترات الليلية، مطالبين بتكثيف الحملات المؤقتة لحين الانتهاء من تجهيز مراكز الإيواء وبدء عملها الفعلي.
التعامل مع ملف الكلاب الضالة
من جانبها، أكدت مصادر بمديرية الطب البيطري أن الفترة الحالية تشهد تجهيز فرق العمل المتخصصة وتوفير الإمكانات الفنية اللازمة، تمهيدًا لبدء تنفيذ الخطة على مراحل، مشيرة إلى أن التعامل مع ملف الكلاب الضالة يتم وفق رؤية علمية توازن بين حماية المواطنين والحفاظ على حقوق الحيوان، بعيدًا عن أي ممارسات عشوائية.
ويبقى ملف الكلاب الضالة أحد التحديات اليومية التي تمس حياة المواطنين في طنطا، وسط آمال بأن تُترجم قرارات المحافظة سريعًا إلى إجراءات ملموسة تُعيد الشعور بالأمان للشارع الطنطاوي، وتؤكد أن الحلول الجذرية لمشكلات المواطنين لم تعد مجرد وعود، بل واقعًا قيد التنفيذ.