عاجل

ثواني تفصل العالم عن الكارثة.. تعرف على أسرار ساعة يوم القيامة

ساعة يوم القيامة
ساعة يوم القيامة

ساعة يوم القيامة.. حذر علماء الذرة العالم يوم الثلاثاء، من أن البشرية أصبحت على بعد ثواني من الكارثة، مع تصاعد التوتر بين القوى الكبرى وتفاقم المخاطر النووية والمناخية والتكنولوجية.

ساعة يوم القيامة عند أقرب نقطة منذ 1947

وأعلنوا تحريك ساعة يوم القيامة، وهي ساعة رمزية ابتكرها العلماء عام 1947 لقياس مدى قرب الإنسانية من الفناء، إلى أقرب نقطة على الإطلاق من منتصف الليل منذ تأسيسها، في تحذير صارخ من تفاقم التهديدات الوجودية التي تواجه كوكبنا.

<strong>ساعة يوم القيامة</strong>
ساعة يوم القيامة

المخاطر النووية والمناخية في الصدارة

حذرت نشرة علماء الذرة يوم الثلاثاء من أن العالم أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى كارثة عالمية، مع تصاعد المواجهة بين القوى الكبرى وتراجع جهود التعاون الدولي لمواجهة المخاطر الوجودية.

وأعلن العلماء تحريك ساعة يوم القيامة الرمزية إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، مقارنة بـ89 ثانية في العام الماضي، في أقصر مسافة تصل إليها الساعة منذ تأسيسها عام 1947، وذلك وفقًا لمجلة نيوزويك.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

وقالت النشرة إن هذا التحرك يعكس تصاعد المخاطر النووية، وتغير المناخ، والتحديات في مجالات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، في ظل غياب ضمانات كافية للحد من تلك المخاطر. 

وأكد العلماء أن التفاهمات العالمية التي تم التوصل إليها بشق الأنفس تنهار، مشيرين إلى تصاعد المنافسة بين القوى الكبرى وتراجع التعاون الدولي في مواجهة التهديدات المشتركة.

<strong>ساعة يوم القيامة</strong>
ساعة يوم القيامة

المخاطر النووية والمناخية في الصدارة

أوضح العلماء أن التهديد النووي لا يزال من أبرز المخاطر، مع الإشارة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا، وتجدد التوترات بين الهند وباكستان، والمخاوف بشأن القدرات النووية الإيرانية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية صيف 2025.

وقال دانيال هولز، رئيس مجلس العلوم والأمن في النشرة: "إذا انقسم العالم إلى نهج نحن ضدهم ونهج المجموع الصفري، فإن ذلك يزيد احتمالية خسارتنا جميعًا".

كما حذر العلماء من تزايد آثار تغير المناخ، بما في ذلك موجات الحر والجفاف والفيضانات المتكررة، مؤكدين أن الإجراءات العالمية للحد من الانبعاثات لا تزال غير كافية، وذكروا أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتوسيع إنتاج الوقود الأحفوري وتقليص الدعم للطاقة المتجددة تقوض الجهود الدولية لمواجهة الأزمة المناخية.

<strong>ساعة يوم القيامة</strong>
ساعة يوم القيامة

التكنولوجيا والتحديات الحديثة

إلى جانب المخاطر النووية والمناخية، أشار العلماء إلى خطر إساءة استخدام التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن التطور السريع في هذه المجالات يتجاوز قدرة الأطر التنظيمية العالمية على مواكبة الاستخدام الآمن.

ساعة يوم القيامة

أسست نشرة علماء الذرة عام 1945 على يد علماء شاركوا في مشروع مانهاتن لتطوير القنبلة الذرية، وقدمت ساعة يوم القيامة عام 1947 كأداة رمزية لتوضيح مدى خطورة التهديدات النووية على البشرية، وبعد انتهاء الحرب الباردة، وصلت الساعة إلى أبعد نقطة عن منتصف الليل عام 1991، عند 17 دقيقة قبل منتصف الليل، مما عكس انخفاض التوترات الدولية والتقدم في خفض التسلح النووي.

وفي السنوات الأخيرة، تحولت قياسات الساعة من الدقائق إلى الثواني لتوضيح سرعة تدهور المخاطر العالمية، ورغم هذا التقييم القاتم، أكد العلماء أن الإنسانية لا تزال لديها فرصة لتفادي الكارثة إذا تعاون قادة العالم للحد من التهديدات النووية، ومواجهة تغير المناخ، ووضع ضوابط فعالة على التقنيات الحديثة.

<strong>ساعة يوم القيامة</strong>
ساعة يوم القيامة

تعريف ساعة يوم القيامة

تأسست ساعة يوم القيامة على يد علماء مشروع مانهاتن، وأصبحت أداة رمزية لتقييم مدى قرب البشرية من الفناء التام، ومنذ عام 2007، أدرجت المجلة أزمة المناخ ضمن حساباتها. 

ويتم تعديل توقيت الساعة سنويًا من قبل مجلس العلوم والأمن بالتشاور مع مجلس الرعاة، الذي أسسه ألبرت أينشتاين عام 1948، ويضم حاليًا ثمانية من الحائزين على جائزة نوبل، أغلبهم في الفيزياء والكيمياء.

تم نسخ الرابط