السيد البدوي: لا أحد قادر على قيادة مصر سوى الرئيس عبدالفتاح السيسي
قال السياسي البارز السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إنه لم تكن لديه أي تطلعات لخوض سباق رئاسة الجمهورية عقب أحداث عام 2011.
المرحلة التي مرت بها الدولة كانت بالغة الدقة
وأشار، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد إلى أن اللواء محمد العصار أبلغه بأن المشير الراحل حسين طنطاوي لم يكن لديه أي نية للترشح للمنصب الرئاسي من الأساس.
وأوضح البدوي، أن المرحلة التي مرت بها الدولة كانت بالغة الدقة، ولم يكن بمقدور أي شخص قيادتها سوى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أن القيادة الحالية نجحت في استعادة تماسك الدولة ومؤسساتها.
وأضاف المرشح لرئاسة حزب الوفد أن لديه القدرة على إعادة الحزب إلى مكانته التاريخية ودوره السياسي المؤثر، مؤكدًا أن حزب الوفد يمتلك رصيدًا وطنيًا كبيرًا يؤهله للعودة بقوة إلى المشهد العام.
وأشار "البدوي" إلى أن مصر تواجه تحديات واستهدافًا مستمرًا من أطراف معادية، ما يتطلب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين وتعزيز الاصطفاف الوطني خلال المرحلة الراهنة.
وكشف البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، عن محطات مهمة وكواليس غير معلنة في مسيرته السياسية والحزبية، مؤكدا أنه تلقى عرضا لتولي رئاسة الحكومة في مناسبتين سابقتين، لكنه فضل الاستمرار في العمل الحزبي والسياسي.
مشاورات لتأسيس تحالف وطني
وقال البدوي، إن الفريق سامي عنان تواصل في فترة سابقة مع رجل الأعمال نجيب ساويرس لترتيب لقاء مع المشير محمد حسين طنطاوي، في إطار مشاورات لتأسيس تحالف وطني يستهدف إقامة دولة مدنية جامعة.
وأشار إلى أن السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة، آن باترسون، زارت منزله في إحدى الفترات، وأبلغته حينها بأن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد سيكون لهما حضور قوي في الحكم لفترة طويلة، وفقا لتقديرات الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت.
تجاوز الخلافات الشخصية
وفي سياق آخر، شدد البدوي على أن بعض قيادات وشيوخ حزب الوفد كان ينبغي عليهم تجاوز الخلافات الشخصية ومشاعر الكراهية داخل الحزب، معتبرًا أن الصراعات الداخلية أضعفت فرص التوافق. واستشهد في هذا السياق بمسيرة النائب هاني سري الدين، الذي تنقل بين عدة تيارات وأحزاب سياسية، من الحزب الوطني إلى حزب الدستور مع الدكتور محمد البرادعي، ثم حزب المصريين الأحرار مع نجيب ساويرس.



