خبير أمن سيبراني: قوانين صارمة لحماية النشء من مخاطر الإنترنت
كشف المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني، أهمية وضع مجموعة من الضوابط والآليات القانونية لتحديد العمر المناسب للأطفال لإستخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح من خلال مداخلة هاتفية في برنامج« الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن جلوس الأطفال على هذه المنصات في سن صغيرة قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على صحتهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي.
ضرورة وضع ضوابط قانونية لتحديد سن استخدام السوشيال ميديا
وأشار خبير الأمن السيبراني، إلى أن تنفيذ هذه الضوابط لا يمكن أن يتم بشكل فردي، بل يتطلب تكامل عدة عناصر تشمل وضع قوانين صارمة، اعتماد آليات تقنية فعالة، وتطوير بروتوكولات تعاون بين الجهات الحكومية ومقدمي الخدمات الرقمية، لضمان بيئة رقمية امنة للنشء.
https://www.facebook.com/share/v/18AQAwGGv4/
خبير أمن سيبراتي: رفع الوعي جزء أساسي من الحماية
ولفت خبير الأمن السيبراني إلى أن رفع وعي الجمهور والمستخدمين يعد خطوة أساسية ضمن الإجراءات الوقائية، موضحا أن التثقيف حول مخاطر الاستخدام المبكر للإنترنت يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال.
وأضاف أن التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي يجب أن يكون تحت إشراف الأهل ومراقبة مستمرة، مع توجيه الأطفال نحو محتوى مناسب لأعمارهم.
إلزام شركات التكنولوجيا بالقوانين
وأكد وليد حجاج، خبير الأمن السيبراتي، على ضرورة أن تتضمن القوانين التزام شركات التكنولوجيا ومقدمي الخدمات الرقمية بالضوابط الجديدة، مشددا على أن وضع عقوبات واضحة على المخالفين سيساهم في الحد من دخول الأطفال إلى هذه المنصات بشكل غير آمن.
وقال إن هذا الإجراء يضمن حماية أفضل للأطفال ويقلل من المخاطر النفسية والاجتماعية المصاحبة لاستخدام الإنترنت في سن مبكرة.
تكامل الإجراءات والمتابعة المستمرة
واختتم خبير الأمن السيبراني حديثه بالتأكيد على أن نجاح هذه السياسات يعتمد على تكامل الضوابط القانونية، الآليات التقنية، والتعاون المؤسسي بين الجهات الحكومية والشركات.
وأشار إلى أهمية وجود متابعة مستمرة وتقييم دوري لتأثير هذه السياسات على سلوك الأطفال وصحتهم النفسية، لضمان تحسين البيئة الرقمية وحماية النشء بشكل فعال ومستدام.

