عاجل

مفاجأة في تقرير الطب الشرعي بشأن واقعة دار الأيتام |خاص

التقرير
التقرير

كشف تقرير الطب الشرعي بقضية هتك عرض بدار الأيتام، في واقعة الفحص الطبي للمجني عليه فارس اليد، أنه لم تتبين بعموم الجسد ظاهريا ثمة اثار لاصابات حديثة، وبالكشف عليه من دبر تبينا فتحة الشرج بوضع وشكل طبيعي وتعرجات الجلد حولها موجودة والانعكاس الشرجي بحاله عادية وبالجذب الهين على الاليتين تبينا العضلة العاصرة الشرجية بقوام متماسك ويحاله عادية ولم تتبين ثمه أثار أصابية قديمة أو حديثة بفتحة الشرج.

أما بالنسبة للمجني عليه، يوسف عيد إبراهيم عيد، تبين عدم وجود أي آثار إصابية حديثة أو قديمة بعموم الجسد ظاهريًا، مع ثبوت أن حالته الصحية العامة عالية، ويتمتع بوعي وإدراك سليمين.
وأوضح التقرير أنه بفحص فتحة الشرج، تبين أنها في وضع وشكل طبيعي، مع وجود تعرجات الجلد حولها، والانعكاس الشرجي بحالة عادية، كما تبين أن العضلة العاصرة الشرجية متماسكة وبحالة طبيعية، دون رصد أي آثار إصابية تشير إلى اعتداء قديم أو حديث.
وأشار الطبيب الشرعي إلى أنه لا يوجد دليل فني يمكن الاستناد إليه لإثبات صحة حدوث الواقعة وفق التصوير الوارد بمذكرة النيابة، لافتًا إلى أن الاحتكاك الجنسي الخارجي – وفقًا للمعروف علميًا – لا يترك عادة آثارًا إصابية تدل عليه، ولا يمكن الجزم بيقين بحدوثه من عدمه.

 

أقوال المتهم الرئيسي بواقعة دار الأيتام

كشفت أقوال المتهم الرئيسي بواقعة دار الأيتام وهتك عرض الأطفال، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تخص المتهم وتتعلق بحياته الشخصية فيما قبل وقوع الجريمة، حيث أنكر في أقواله بتحقيقات النيابة العامة هتك عرض أي أشخاص معلومين بالقوة والتهديد.

وقال نصًا في التحقيقات: "أنا أصلا عندي ٥٤ سنة وأنا صغير 10 سنين جالي مرض في القلب حمى روماتزمية وكان جالي وأنا عندي 29 سنة برضه مرض في القلب وهو ضعف في عضله القلب، والأطباء ساعتها قالولي إني مينفعش أمارس جنس علشان في خطورة على عضله القلب وعلى حياتي، فأنا متجوزتش وقررت إني هعيش حياتي من غير زوجة حتى الرغبة الجنسية دي مع الوقت قلت ومبقتش اهتم بيها أوي واشتغلت في البزنس عامة بإني كنت مستورد ألبان و بعدين اشتغلت في الإعلام بإني بقيت منتج منفذ من 2006 لبرامج».

 

وفي وقت سابق، أدلى رجل الأعمال المتهم باستغلال نزلاء دار الايتام باعترافات تفصيلية،حيث اعترف انه كان يتبرع للدار باموال وزيارتها فى مدينة الشيخ زايد ،وتوزيع الهدايا والملابس والهواتف على النزلاء  ومدير الدار.

اعترافات رجل الأعمال المتهم بالتعدي على نزلاء دار الأيتام جنسيًا


وفي استكمال أقوال المتهم الرئيسي بواقعة دار الأيتام، أضاف رجل الأعمال في أقواله أنه له ميول شاذة وكان يمارس الرزيلة مع 4 من النزلاء الذين تكفل برعايتهم طوال فترة إقامتهم معه لمدة 5 أشهر، ولكن كان ذلك برضاهم، مقابل الإنفاق عليهم من مصاريف تعليم وملابس وهواتف محمول.

وقرر قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، تجديد حبس رجل أعمال ومدير دار أيتام 45 يومًا على ذمة التحقبق، بتهمة الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي على نزلاء الدار.

 

تم نسخ الرابط