عاجل

صانع محتوى: الأبوة الحقيقية تعني الحضور والمشاركة الفعالة في حياة الأبناء

محمود عبد المجيد
محمود عبد المجيد

أكد محمود عبد المجيد، صانع المحتوى، أن تنظيم الوقت هو عنصر أساسي في حياته اليومية، مشيرا إلى أن خلفيته كمهندس ساعدته في إدارة يومه بشكل منظم بين العمل والأسرة، قائلا: «أحرص على ضبط مواعيدي بدقة تتيح لي قضاء وقت حقيقي مع أسرتي بعيدا عن الانشغال المستمر بالعمل أو العشوائية».

وأضاف عبد المجيد، خلال لقائه عبر برنامج «ست ستات» المذاع على قناة دي إم سي، أنه وزوجته يتشاركان في ممارسة التمارين الرياضية مع أطفالهما، كما يتحدثان معهما بشكل مستمر عن تصرفاتهما سواء كانت صحيحة أو خاطئة، موضحا أن هذا الأسلوب التربوي يعتمد على الحوار والتقويم وليس الأوامر فقط، مؤكدا أن التواصل اليومي مع الأبناء يعزز الثقة ويقوي الروابط الأسرية.

الأسرة أولا: لا مكان للهاتف والعمل في المنزل

وتابع محمود عبد المجيد قائلا: «عندما أكون في المنزل، أتجنب استخدام الهاتف المحمول إلا في حال صناعة محتوى للجمهور، الأسرة تأتي في المرتبة الأولى قبل أي شيء آخر»، مؤكدا أن أحد أكبر الأخطاء التي قد يقع فيها الأب هو اعتقاده أن دوره يقتصر فقط على توفير الدخل، موضحا أن الأبوة الحقيقية تعني الحضور الفعلي والمشاركة اليومية في حياة الأبناء.

الذكريات أكثر قيمة من المال

كما أشار عبد المجيد إلى أن الطفل لا يدرك قيمة المال بقدر ما يعتز بالذكريات والمواقف التي يعيشها مع والده، مثل اللعب والمشاركة والتفاعل اليومي، مضيفا: «أحرص على اللعب مع أطفالي منذ ولادتهم، ابني يوسف كان يلعب معي منذ اليوم الأول، وهو ما يترك أثرا إيجابيا طويل الأمد في نفسية الطفل».

الحوار أساس بناء شخصية الطفل

وفي ختام حديثه، شدد محمود عبد المجيد على أهمية تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم، قائلا: «أطلب دائما من أولادي أن يشاركوني بما مروا به خلال اليوم، سواء كانت مواقف سعيدة أو مشكلات أو مشاعر ضيق»، مؤكدا أن إخراج ما بداخل الطفل ليس أمرا سهلا، لكنه ضروري لبناء شخصية متوازنة وواثقة.

وفي سياق أخر، أكد الدكتور عمرو سليمان، استشاري الطب النفسي، أن للأب دورا محوريا في حياة أبنائه، مشيرا إلى أن الأب بالنسبة لابنه هو «البطل الأول» في روايته، بينما هو «الحب الأول» في حياة ابنته.

وأشار سليمان، خلال مداخلة عبر برنامج «ست ستات» المذاع على قناة دي إم سي، إلى أن «الأب يعد نموذجا مهما في حياة الطفل، حيث يكتسب منه خبرات كثيرة، ويتعلم منه ما هو الصواب وما هو الخطأ، كما يحدد له الحدود التي تبني شخصيته وتحدد طريقة تعامله مع الحياة»، مضيفا: «من خلال هذه الحدود، يتمكن الطفل من فهم العالم من حوله، وتتشكل لديه رؤية واضحة لطريقة التعامل مع المواقف المختلفة في حياته».

تم نسخ الرابط