عاجل

«صفقة بين واشنطن وطهران».. شردي يكشف كواليس المفاوضات المحتملة

الإعلامي محمد شردي
الإعلامي محمد شردي

كشف الإعلامي محمد شردي، أن الإعلام وإقناع الرأي العام ليس مجرد نقل للأخبار، بل هو صناعة ومهنة استراتيجية تتطلب تخطيطا منذ أيام حرب 1956، حيث بدأت الانعكاسات الإعلامية والسياسية تظهر بشكل واضح في الميديا، خاصة في ضوء التدخلات الدولية وقيادة الولايات المتحدة للمشهد الإعلامي والسياسي في المنطقة.

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

وأشار شردي، من خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم » المذاع على قناة الحياة، إلى أن التوتر بين واشنطن وطهران ليس جديدا، بل هو صدام مفتوح وسيناريو متكرر منذ سنوات، حيث تسعى الولايات المتحدة لفرض شروط معينة على التيارات الإيرانية المختلفة، بينما ترفض إيران الالتزام بهذه المطالب. 

وأوضح شردي ، أن هذا الصدام يعكس صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية شاملة، وأن كل جولة تفاوضية تحتاج إلى تحركات دقيقة ومتوازنة من الأطراف المعنية.

https://www.facebook.com/share/v/1DJqga1BSq/

إشارات إيجابية من الطرفين

وأضاف محمد شردي أن تصريحات الرئيس الأمريكي حول رغبة إيران في الوصول إلى اتفاق تمثل مؤشرا إيجابيا، حيث وصف ذلك بأنه «أمر جيد»، مشيرا إلى أن بعض التصريحات الأمريكية القريبة من إيران قد تزيد من فرص التوصل إلى صفقة دبلوماسية. 

وفي المقابل، دعا مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى التحرك ضد ما وصفه بالتهديدات الأمريكية، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية جاهزة لمواجهة أي حرب مركبة ومتعددة الأبعاد إذا لزم الأمر.

واختتم شردي حديثه بالقول إن الصراع بين واشنطن وطهران مستمر في تشكيل المشهد الإقليمي والدولي، وأن الإعلام يلعب دورا محوريا في نقل الصورة الصحيحة للرأي العام، ولفت إلى أهمية متابعة التطورات الدبلوماسية والسياسية عن كثب لفهم مسار العلاقات بين القوتين والتأثيرات المحتملة على المنطقة والعالم.

والجدير بالذكر، أنه في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، تتجه أنظار العالم مجددًا إلى الشرق الأوسط مع تحركات عسكرية أمريكية متسارعة ورسائل سياسية مشحونة بالتحذير والردع، ووصول حاملات الطائرات الأمريكية إلى المنطقة 

أعاد طرح السؤال الأبرز: هل تقترب الولايات المتحدة من توجيه ضربة عسكرية لإيران، أم أن ما يجري لا يتجاوز كونه ضغطًا سياسيًا وحرب أعصاب لدفع طهران إلى طاولة المفاوضات؟ بين التلويح بالقوة واستبعاد المواجهة الشاملة، تتشابك الحسابات العسكرية والسياسية في مشهد بالغ التعقيد، يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، أخطرها الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة لا يرغب فيها أي طرف.

التحركات العسكرية الأمريكية محدودة

قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، إن ما يثار إعلاميًا حول حشد عسكري أمريكي واسع في إطار الأزمة الأمريكية الإيرانية يتسم بقدر كبير من المبالغة، موضحًا أن التحركات العسكرية القائمة حتى الآن ما زالت محدودة ولا ترقى إلى مستوى الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية مباشرة.

تم نسخ الرابط