هل حذف الصور من مواقع التواصل الاجتماعي يعني اختفائها؟.. استشاري يجيب
حذرت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، المستخدمين من الاعتقاد الخاطئ بأن حذف الصور من منصات التواصل الاجتماعي يعني اختفائها نهائيا، واصفة هذا المفهوم بأنه "وهم أمني خطير".
حماية البيانات الشخصية هي الدرع الأول ضد الانتهاكات
وقالت حسني خلال لقائها مع الإعلاميين شريف نورالدين، شريف بديع، وسارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، إن أي صورة تنشر على الإنترنت تصبح عرضة للنسخ والحفظ من قبل الآخرين.
وأكدت أنه بمجرد رفع الصورة على الإنترنت يعني أنك وافقت ضمنيا على تداولها، ولا يمكن ضمان عدم الاحتفاظ بها أو إساءة استخدامها لاحقا.
خطورة البيانات الشخصية
ونوهت حسني إلى خطورة البيانات الشخصية، وخصوصا المعلومات البنكية، محذرة من الاستهانة بها، موضحة أنها لاحظت ممارسات خطيرة في بعض الجهات الخدمية، حيث يتداول أشخاص أرقام بطاقاتهم البنكية وكلمات المرور علنا أثناء الانتظار في الطوابير، معتبرة هذا السلوك "كارثة رقمية محتملة" قد تفتح المجال لجرائم احتيال وسرقة مالية.
وشددت استشاري علم النفس الرقمي على ضرورة التوعية بأساسيات الأمن الرقمي والحذر عند مشاركة المعلومات والصور على الإنترنت، باعتبار أن حماية البيانات الشخصية هي الدرع الأول ضد الانتهاكات والجرائم الإلكترونية.
وفي وقت سابق، كشف المهندس وليد حجاج خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، عن مؤشرات مقلقة تتعلق بسلوك المصريين على شبكة الإنترنت خلال عام 2025، مستندا إلى أحدث تقارير موقع We Are Social العالمي.
قفزة في الإقبال على مواقع المراهنات الإلكترونية
وأوضح حجاج، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على شاشة قناة «الحياة»، وتقدمه الإعلامية لبنى عسل، أن إحصاءات المواقع الأكثر زيارة في مصر أظهرت قفزة خطيرة في الإقبال على مواقع المراهنات الإلكترونية، إذ احتل أحد مواقع القمار المركز الرابع من حيث عدد الزيارات، مسجلا نحو 85.6 مليون زيارة شهريا، مع ما يقرب من 17.3 مليون مستخدم فريد، مؤكدا أن المراهقين والأطفال يمثلون الشريحة الأكثر استهدافا وانخراطا في هذا النوع من المواقع.



