"اوعى تبيع".. نائب رئيس شعبة الذهب يوجه نصيحة للمستهلك والمستثمر
قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إن أسعار الذهب العالمية سجلت مستويات قياسية غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي.
الفضة تتفوق على الذهب
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار"، أن التوترات الجيوسياسية الإقليمية تجعل من الصعب التنبؤ بالأسعار المستقبلية، مشيرا إلى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق العالمية حاليا.
وأشار منيب، إلى أن أسعار الفضة شهدت ارتفاعا ملحوظا بسبب زيادة الطلب الصناعي عليها، إضافة إلى دورها كأداة لتخزين القيمة في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
ولفت إلى أن ارتفاع الفضة يفوق الذهب لأنها تدخل في صناعات متعددة، ويكتنزها الناس كمخزن للقيمة، ما أدى إلى معدلات ارتفاع كبيرة هذا العام.
أرقام قياسية للذهب
وأكد نائب رئيس شعبة الذهب أن أسعار الذهب شهدت صعودا مذهلا خلال عام واحد، حيث سجلت أوقية الذهب 2628 دولارا في يناير 2025، وارتفعت إلى 5100 دولار في يناير 2026، أي ارتفاع هائل دون توقع مسبق لمستويات الأسعار القادمة.
وعلى الصعيد المحلي، وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55 ألف جنيه، مما يعكس تأثير الارتفاع العالمي على المستهلك المصري مباشرة.
توصيات للمستهلك والمستثمر
وحول كيفية التعامل مع هذه الأسعار المرتفعة، نصح منيب المستثمرين والمستهلكين بالحذر، مؤكدا: "من يمتلك مدخرات صغيرة لا يُنصح بالشراء الآن، بينما من لديه ذهب فيفضل الاحتفاظ به وعدم البيع، لتجنب فقدان قيمة الاستثمار.
وأضاف أن الذهب والفضة يظلان أدوات آمنة لتخزين القيمة في الأوقات التي تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية، مع التأكيد على ضرورة التخطيط المالي الذكي ومراعاة طبيعة الأسواق العالمية.
عوامل الارتفاع المستمر
واختتم منيب بالتأكيد على أن صعود أسعار الذهب والفضة مرتبط بعدة عوامل رئيسية، أبرزها التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، المخاوف من صراعات عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجع الثقة في الاستثمارات التقليدية والأسواق المالية، وزيادة الطلب على المعادن النفيسة كأداة تحوط.
وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة تجعل الأسعار في حالة تقلب مستمر، وأن السوق المحلي سيظل متأثرا بالارتفاعات العالمية طالما لم تهدأ الأوضاع الإقليمية.



