عاجل

استشاري علاقات أسرية تكشف الأفعال التي تقلل من شأن الرجل

استشاري علاقات أسرية
استشاري علاقات أسرية

تحدثت سماح عبد الفتاح استشاري العلاقات الأسرية، عن الأفعال التي يرتكبها الرجل وتجعله يسقط من نظر شريكة حياته أو زوجتة.

أفعال تقلل من شأن الرجل

وأوضحت عبد الفتاح، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن أحد أهم هذه الأفعال هي الكذب، إذ أن الكذب يعد أكثر الأشياء التي تؤثر على علاقة الرجل بزوجته.

الكذب أبرز هذه التصرفات

وأضافت: «وهنا اقصد الكذب الحقيقي الصريح، وليس الأشياء التي قد يكون الأحسن عدم معرفتها، بالإضافة إلى تأليف مواقف غير حقيقة، بهدف الظهور بشكل أكبر، فهذا أيضا يتم وضعه تحت بند الكذب».

واختتمت حديثها مشيرة إلى أن الصدق يرفع من شأن الرجل بين أهله وأصدقائه، أما الكذب فيسقطه من نظر نفسة، ونظر كل من حوله.

وفي سياق متصل، قد تحدث  الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، عن مسألة جواز الكذب من المسائل التي تحتاج إلى فهم دقيق، مشيرًا إلى أن الأصل الشرعي يجمع على أن الكذب من الكبائر، وأن «المؤمن قد يكون جبانًا لكنه لا يكون كذابا».

 الإصلاح بين المتخاصمين لا يكتب كذبا

وأشار جبر، خلال تقديمه  برنامج "اعرف نبيك"، والمُذاع عبر قناة "الناس" إلى أن بعض الأنواع الواردة في السنة لا تعد كذبا عند الله، مستشهدًا بما روته أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا أو يقول خيرا».

وأوضح أن هذا النوع من الكلام الذي يقصد به الإصلاح بين المتخاصمين لا يكتب كذبا، بشرط عدم المبالغة، بل الاكتفاء بنقل ما يلين القلوب ويقرب النفوس.

 

وتابع الشيخ جبر موضحًا أن هذا النوع من الكذب يدور بين الإباحة والاستحباب، وفقًا لدرجة الخصومة فإن كانت العداوة شديدة كان الاستحباب أقوى، وإن كانت خفيفة جاز دون مبالغة.

ونوه إلى أن تعريف الكذب في الشرع هو «الإخبار بخلاف الواقع على اعتقاد أنه خلاف الواقع»، أما من يقول خلاف الحقيقة نسيانًا أو خطأ فلا يعد كاذبًا شرعًا.

تم نسخ الرابط