عاجل

حدس الأم ليس خرافة ولكن إشارة بيولوجية تجاهلها الطب طويلا

حدس الأم ليس مجرد
حدس الأم ليس مجرد شعور

منذ اللحظة الأولى التي تحملين فيها طفلك بين ذراعيك يبدأ شعور غريب ومميز يرافقك: إحساس داخلي يشير إلى أن كل شيء على ما يرام أو ربما ليس كذلك.

حدس الأم ليس مجرد شعور عابر بل أداة قوية تستند إلى سنوات من التواصل الجسدي والعاطفي مع طفلك منذ ولادته ويظهر في سلوكياته نومه أكله أو حتى نظراته وردود فعله على العالم المحيط به.

الخبراء يؤكدون أهمية متابعة النمو والتطور مع أطباء الأطفال والمتخصصين، لكن دراسة حديثة لمجلة Pediatrics تشير إلى أن حدس الأم قد يكون مؤشرا مبكرا لمشكلات صحية أو سلوكية لم تظهر بعد في الفحوص الروتينية.

فعندما تشعر الأم أن هناك “شيئًا غير طبيعي” في تصرفات الطفل، حتى لو لم يلاحظ الطبيب أي شيء، يجب ألا تتجاهل هذه الإشارات.

بين الاستماع للحدس الأمومي والعلم


الأطباء يملكون المعرفة والخبرة، لكنهم يعتمدون غالبا على الفحوص والمقاييس العامة. أما الأم، فهي أول شخص يلاحظ التغييرات الدقيقة في نمط نوم الطفل شهيته، أو سلوكياته اليومية.

فالطفل قد يعاني من شيء لا يظهر في الفحص الطبي التقليدي مثل اضطرابات النوم الخفيفة، القلق، أو علامات مبكرة لتأخر التطور الحركي أو اللغوي.

ثقة الأم بحدسها لا تتناقض مع الاستشارة الطبية

 بل تكملها. عندما تشعر الأم بالقلق، من الأفضل تدوين الملاحظات وتقديمها للطبيب.

فالحديث عن هذه الملاحظات بالتفصيل ما يفتح بابا لاكتشاف مشكلات مبكرة ويمكن للطبيب أن يوجه الفحوص المناسبة أو يحيل الطفل إلى أخصائي.

علامات يجب الانتباه لها


حدس الأم غالبا ما يكون مرتبطا بمجموعة من العلامات الصغيرة:
تغييرات مفاجئة في سلوك الطفل أو مزاجه.
فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا.
صعوبة في النوم أو اضطراب في الشهية لا تفسير له.
تأخر ملحوظ في المهارات الحركية أو الكلام مقارنة بأقرانه.
حتى لو لم تكن هذه التغيرات بالغة أو واضحة للطبيب، فإن الانتباه المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في التشخيص والعلاج.

تم نسخ الرابط