عاجل

البرادعي يكشف أربع أولويات لإنقاذ العالم العربي من المأزق | تفاصيل

الدكتور محمد البرادعي
الدكتور محمد البرادعي

قال الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن العالم يشهد تحولات عميقة على المستويين الأمني والاقتصادي، تستوجب من الدول العربية إعادة ترتيب أولوياتها بشكل عاجل.

جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس» بعنوان «‏اكتب ولعل احد يقرأ»، وقال الآتي:

فى وسط عالم يتغير تشكيله هناك أربعة أسبقيات في مجالي الأمن والاقتصاد لابد ان تكون على رأس اهتماماتنا فى العالم العربي إذا اردنا إن نخرج من المأزق الذي نعيشه:

١- التركيز المدروس على الإنتاج والخدمات بما في ذلك إنشاء منطقة تجارة حرة بين الدول العربية وكذلك بين المنطقة العربية والمناطق الأخرى. مناطق التجارة الحرة تفتح مجالات وتساعد في النمو الاقتصادي والتعاون الجيوسياسي ( خلال هذا الشهر تم عقد اتفاقية تجارة حرة بين الاتحاد الأوروبي ودول الميركوسور في امريكا اللاتينية وأيضاً بين الاتحاد الأوروبي والهند بعد سنوات طويلة من المفاوضات ). آمل أن نبدأ في اتخاذ خطوات جادة في هذا الاتجاه.

٢- الاستثمار في التعليم ومراكز البحث العلمي والتكنولوجي فلا مستقبلً دون تعليم متميز ( لأول مرة دخلت جامعة في العالم العربي ضمن قائمة افضل مائة جامعة في العالم وهىً جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والتي احتلت المركز ٦٧ ضمن تصنيف كيو إس العالمي للجامعات). آمل أن يكون هذا هو طريق لا رجعة فيه.

٣- الاستثمار في التكنولوجيا وخاصة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي ورقائق الذكاء الاصطناعيً. التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيغيران أنماط حياتنا في المستقبل القريب . الصين وكوريا الجنوبية مثالان لدول قفزت إلى مستويات قياسية عن طريق الاستثمار في العلم والتكنولوجيا. آمل أن لا نتخلف عن الركب.

٤- العمل على بناء نظام أمن قومي عربي وإقليمي لحماية منطقتنا والدفاع عن مصالحها ( وجود دولة واحدة في المنطقة لديها ترسانة نووية ووجود قواعد عسكرية لا حصر لها في العالم العربي للدول الخمس الكبرى هو نظام أمن قومي مهترئ) ولعل ما يحدث حاليا في منطقتنا من حروب وصراعات بما في ذلك بين بعضنا البعض ومن ناحية أخرى مايحدث الآن بين روسيا وأوروبا وحتى بين اميركا والاتحاد الأوروبي الحلفاء معا في حلف الناتو والحديث مؤخراً عن تحالفات جديدة وقوةً ردع نووية أوروبية هو نداء ايقاظ عاجل لنا لإعادة التفكير في شكل امننا القومي ومستقبل منطقتنا.. مستقبلنا في أيدينا.

تم نسخ الرابط