قائمة إنجلترا تشتعل قبل المونديال.. كاراجر يحسم الخيارات
يستعد منتخب إنجلترا لخوض منافسات كأس العالم بعد أقل من خمسة أشهر حيث تستضيف كل من كندا، المكسيك، والولايات المتحدة كأس العالم 2026 بشكل مشترك.
وكشف أسطورة ليفربول السابق جيمي كاراجر عن رؤيته لتشكيلة اللاعبين التي يجب على توماس توخيل أن يضمها للقائمة بالإضافة إلى بعض القرارات الجريئة والاستبعادات.
وقرر كاراجر استبعاد لاعب أرسنال إيبيريتشي إيزي من حساباته، مؤكدًا أن أداءه لم يكن كافيًا مقارنة بالخيارات الأخرى في مركز الأجنحة.
وأوضح : بالمر قد لا يكون أساسيًا مع تشيلسي بسبب الإصابات، لكنه أظهر مستوى مميز في المباريات الكبرى، مثل نهائي كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان.
وأبدى كاراجر إعجابه بخيارات خط الوسط الأساسية مثل ديكلان رايس، جود بيلينجهام، وإليوت أندرسون، مؤكدًا أن هؤلاء اللاعبين يمثلون العمود الفقري لتشكيلة إنجلترا.
وجاءت قائمة كاراجر على النحو التالي :
حراس المرمى: جوردان بيكفورد – دين هندرسون – جيمس ترافورد.
الدفاع: ريس جيمس – لويس هول – لوك شو – ترينت ألكسندر أرنولد – تينو ليفرامينتو – مارك غويهي – إزري كونسا – تريفوه تشالوباه – هاري ماغواير.
الوسط: إليوت أندرسون – ديكلان رايس – جوردان هندرسون – آدم وارتون – كوبي ماينو - مورغان روجرز – بوكايو ساكا – جود بيلينجهام – كول بالمر – فيل فودين – ماركوس راشفورد – أنتوني جوردون.
الهجوم : هاري كين – أولي واتكينز.
أزمات كأس العالم 2026 تبدأ مبكرا
وفي سياق منفصل، أثارت أسعار التذاكر التي كشف عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الساعات الأخيرة غضباً عارماً بين المشجعين حول العالم، حيث استنكر الجميع هذه الفضيحة المتمثلة في ارتفاع أسعار التذاكر بشكل يفوق قدرة معظم الناس على تحملها.
وعلى الرغم من عدم بدء بطولة كأس العالم، إلا أن الأزمات المتعلقة بالبطولة تتفاقم يوما بعد يوم.
أزمة منتخب مصر وإيران
تعتبر الفضيحة الأولى التي شهدتها بطولة كأس العالم مباراة الفخر بين مصر وإيران، وهي فعالية سنوية تحتفي بمجتمع الميم ضمن فعاليات تقام في مدينة سياتل بولاية واشنطن خلال شهر الفخر العالمي.
هذا القرار الذي كان محددًا مسبقًا قبل القرعة فجّر غضبًا واسعًا في مصر وإيران، الدولتين اللتين تُجرّم قوانينهما العلاقات المثلية.
تعود جذور الأزمة إلى جدول المباريات الذي كشفت عنه اللجنة المنظمة للنسخة المقبلة من كأس العالم، والذي تضمّن إقامة “مباراة الفخر” في يوم 26 يونيو على ملعب لومن فيلد، وهو حدث سنوي تنظمه المدينة الداعمة بقوة لسياسات الشمول والمساواة.
ومع إجراء القرعة في واشنطن يوم 5 ديسمبر، تبيّن أنّ المباراة التي ستُقام تحت هذا العنوان ستجمع بين مصر وإيران، وهما من أكثر الدول تشددًا في قوانين المثلية.
في إيران تصل العقوبة إلى الإعدام في بعض الحالات، بينما تُستخدم قوانين “الأخلاق” في مصر لفرض قيود صارمة على الممارسات المتعلقة بالمثلية. وبذلك تحولت “فعالية احتفالية” محلية إلى واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل.
معدل تضخم بنسبة 370%
الأزمة الثانية تتعلق بمباريات منتخب فرنسا في كأس العالم المقبلة، خاصة مع ارتفاع هائل في أسعار تذاكر البطولة في أمر شهد غضبا كبيرا من جانب المشجعين.
ومن المقرر أن يكون سعر تذكرة المباراة الأولى لفرنسا ضد السنغال 191 يورو لتذكرة الفئة الثالثة، و401 يورو للفئة الثانية، و535 يورو للفئة الأولى.
وتزيد أسعار التذاكر في المباراة ضد النرويج، حيث تتراوح أسعار التذاكر من 229 يورو (الفئة الثالثة) إلى 604 يورو (الفئة الأولى).
ومن المؤكد أنه كلما تقدمت البطولة، ارتفعت الأسعار بشكل كبير لتصل إلى مستويات عالية قد تتراوح تكلفة تذكرة مباراة نصف النهائي بين 793 يورو (الفئة الثالثة) و2728 يورو (الفئة الأولى).
بينما تتراوح أسعار تذاكر المباراة النهائية بين 3601 يورو (الفئة الثالثة) و7466 يورو (الفئة الأولى). أما المشجع الراغب في متابعة المنتخب الفرنسي طوال البطولة، فسيتعين عليه دفع 6443 يورو في الفئة الثالثة وما يصل إلى 15250 يورو في الفئة الأولى.