إحياء مقابر منسية منذ آلاف السنين.. بعثة أسترالية تكشف أسرار جديدة
تتواصل أعمال البعثة الأسترالية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي لمحافظة الأقصر داخل عدد من المقابر المهمة التي تعود إلى عصر الأسرة التاسعة عشرة، في واحدة من أبرز مناطق الدفن التي شكّلت تاريخ طيبة القديمة، حيث تُجرى أعمال علمية دقيقة تهدف إلى إعادة توثيق المقابر والحفاظ على نقوشها الأصلية.

TT 149.. مشروع ترميم طويل المدى
تُعد مقبرة TT 149 الخاصة بـ«آمون موزي» نموذجًا لعمل أثري ممتد، إذ بدأت الدراسات بها منذ عام 2014، قبل أن تدخل مرحلة الترميم المتخصص عام 2019، وتشمل الأعمال معالجة الشروخ، وتثبيت طبقات البلاستر، وتقوية الألوان الأصلية، واستكمال الرسوم الجدارية، إلى جانب دراسة وترجمة النقوش وتوثيق الفخار المرتبط بالمقبرة.

تفاصيل دقيقة لحماية النقوش
وتنفذ البعثة أعمال تنظيف علمية لبقايا تراكمات بيولوجية ومخلفات قديمة باستخدام مواد مدروسة، مع ملء الفجوات بمونات تتناسب مع طبيعة الحجر، بما يضمن الحفاظ على المقبرة دون الإخلال بمكوناتها الأصلية.

مقبرة «ساروي».. توثيق عصر رمسيس الثاني
وفي مقبرة ساروي، التي ترجع إلى عصر الملك رمسيس الثاني، تتركز الأعمال الحالية على دراسة وتوثيق وترجمة النقوش الجدارية، بالإضافة إلى دراسة ورسم وتجميع الفخار، في موقع يشهد نشاطًا بحثيًا منذ عام 1999.

TT 147.. استكمال توثيق نيفر رنبت
كما تشمل أعمال البعثة مقبرة TT 147 الخاصة بـ«نيفر رنبت»، حيث تم الانتهاء من رسم النقوش الجدارية، إلى جانب دراسة وترجمة النصوص وتصوير الفخار، في إطار مشروع علمي متكامل لإعادة تسجيل المقبرة بشكل دقيق.



