خبير: العثور على آخر جثة لرهينة إسرائيلية يغلق المرحلة الأولى من اتفاق غزة
قال اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقا، إن الخطوة التي تمت اليوم بالعثور على آخر جثة لرهينة إسرائيلية تعد خبرا إيجابيا تماما، لأنها تنهي وتغلق المرحلة الأولى من اتفاق غزة بشكل كامل بنسبة 100%.
وأوضح هلال، خلال لقائه عبر برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة «الحياة»، أن المبعوث الأمريكي ويتكوف كان قد أعلن في 14 يناير بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن إسرائيل علقت تنفيذها بحجة وجود جثة لم يتم تسليمها.
الجثة يعني انتفاء الذريعة الإسرائيلية
وأضاف أن العثور على الجثة يعني انتفاء الذريعة الإسرائيلية، وبالتالي يصبح من الضروري الانطلاق إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من «الخط الأصفر».
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن الانسحاب الإسرائيلي يرتبط برغبة إسرائيلية في تنفيذ عدد من النقاط، من بينها نزع سلاح حركة حماس، إلى جانب الانسحاب العسكري، وتولي لجنة تكنوقراط إدارة الشؤون المدنية داخل قطاع غزة.
وأكد اللواء إبراهيم عثمان هلال أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يمثل اختبارا حقيقيا لمدى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني داخل القطاع.
وفي سياق أخر، حذر اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان هلال الخبير الاستراتيجي ونائب الأمين العام السابق لمجلس الدفاع الوطني، من تحركات إثيوبية تهدف إلى الحصول على شاطئ بحري على خليج عدن يسمح لها بالوصول إلى البحر الأحمر، مؤكدا أن ذلك يمثل تطورا بالغ الخطورة على الأمن الإقليمي والدولي.
أكثر المناطق الاستراتيجية
وأوضح هلال، خلال لقاء ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة شاشة «الحياة»، أن منطقة شرق الصومال الممتدة من باب المندب إلى خليج عدن وشرقها اليمن تمثل المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مشيرا إلى أنها تعد واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية عالميا لارتباطها المباشر بالمحيط الهندي والبحر الأحمر والممر الرئيسي لحركة الملاحة والتجارة العالمية.
تنافس أمني واقتصادي
وأشار الخبير إلى أن المنطقة تشهد تنافسا أمنيا واقتصاديا بين القوى الكبرى، ما يجعل أي تغيير في معادلات السيطرة أو النفوذ بها أمرا بالغ الخطورة، لافتا إلى محاولات انفصال شمال الصومال بدعم قوى خارجية التي تؤثر على مستقبل الدول العربية ومواقفها الموحدة.