هل يجوز السؤال عن الله بأين؟.. عبدالله رشدي يُجيب بتغريدة مثيرة عبر «إكس»
أجاب الداعية الأزهري عبدالله رشدي عن سؤال: هل يجوز السؤال عن الله بأين؟، وذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»، موضحًا التفاصيل.
وكتب رشدي في تغريدته: ج: نعم، مستشهدًا بقول الإمام عبدالغني المقدسي الحنبلي المتوفى سنة ٦٠٠ هـ في كتابه الاقتصاد في الاعتقاد« ومن أجهل جهلاً، وأسخف عقلاً، وأضل سبيلاً ممن يقول إنه لا يجوز أن يقال: أين الله، بعد تصريح صاحب الشريعة بقوله: أين الله»
وأكد رشدي بقوله: والحديث صحيح، وقد تكلمنا عن صحته وفندنا قول من يضعفونه في هذه المحاضرة».
وفي وقت سابق، حسم الداعية عبدالله رشدي موقفه من "شيخ الإسلام" ابن تيمية، مؤكدًا أن القراءة في عقيدته كانت ولا تزال سببًا في هداية كثيرين، وليس كما يروّج بعض خصومه.
وأوضح رشدي، في تغريدة مطوّلة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن إنصاف ابن تيمية لا يأتي من فراغ، وإنما يستند إلى شهادات كبار أئمة الإسلام، وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني، الذي نفى عنه تهمة التجسيم، وأكد أنه من كبار أئمة أهل السنة، مشيرًا إلى أن أخطاءه - إن وُجدت - لا تُسقط مكانته العلمية.
وأضاف أن حتى كبار من خالفوا ابن تيمية، مثل التقي السبكي، أقرّوا بفضله، وشهدوا له بالزهد والورع ونصرة الحق، وسيره الواضح على منهج السلف، رغم الخلافات العلمية الحادة بينهم.
وشدد رشدي على أن وقوع الخطأ من عالم أو إمام في بعض المسائل لا يعني خروجه من دائرة أهل السنة، مستشهدًا بالخلاف الشهير بين الليث بن سعد ومالك بن أنس، مؤكدًا أن الأئمة يُخطئون ويصيبون، ولا عصمة لأحد بعد النبي ﷺ.
واختتم عبدالله رشدي تغريدته بتأكيده أن موقفه نابع من البحث عن الحق، لا من مجاملة أو مصلحة، قائلًا إن ضميره حاضر وهو يكتب، وإنه لا يسعى إلى رضا أحد أو مكاسب دنيوية، بل إلى بيان الحق كما يراه.
