عاجل

المعاهد الأزهرية: برامج تدريبية لتنمية مهارات المعلمين على الذكاء الاصطناعي

قطاع المعاهد الأزهرية
قطاع المعاهد الأزهرية

دشّن قطاع المعاهد الأزهرية مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة لتنمية مهارات المعلمين في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن العملية التعليمية.

برعاية كريمة من فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتوجيهات الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وتحت إشراف الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وبإشراف الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم.

قطاع المعاهد الأزهرية يطلق برامج تدريبية متخصصة لتنمية مهارات المعلمين في الذكاء الاصطناعي

ويأتي هذا التدريب في إطار خطة القطاع الطموحة لدمج التقنيات الرقمية الحديثة في المنظومة التربوية، التي يشرف عليها الدكتور شريف سميح، مدير التدريب التربوي بالقطاع، ويهدف إلى تطوير مهارات جميع الكوادر التعليمية من معلمين وموجهين وشيوخ المعاهد على مستوى جميع المناطق الأزهرية في محافظات الجمهورية.

وانطلقت فعاليات البرامج التدريبية بالتزامن مع إجازة نصف العام الدراسي، حيث يشمل التدريب أسبوعًا مكثفًا يركز على صقل مهارات المعلمين في مجالات حيوية، بدءًا من مقدمة شاملة حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وصولًا إلى التطبيقات العملية مثل: توليد المحتوى النصي الذكي، وإنتاج العروض التقديمية والمحتوى المصور بأساليب مبتكرة، بالإضافة إلى استخدام برامج ميكروسوفت أوفيس في التعليم، مع التركيز على قواعد الاستخدام الآمن للإنترنت لتعزيز الوعي الرقمي لدى الكوادر التعليمية.

وتجرى فعاليات التدريب بمتابعة ميدانية دقيقة وتنسيق مستمر بين المناطق والقطاع.

وتأتي هذه المبادرة ضمن المسار الذي تتبناه جميع المناطق الأزهرية لتمكين المعلم من أدوات المستقبل، وتحويل المعاهد الأزهرية إلى بيئة تعليمية ذكية تواكب التطورات العالمية وتلبي الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي.

نسبية القيم وغياب المرجعية

فيما حذّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تنامي ما وصفه بحالة «تفكك المعايير الأخلاقية» في المجتمعات الحديثة، مؤكدًا أنها باتت من أبرز الإشكاليات الفكرية المرتبطة بالتغيرات المتسارعة في البيئة الرقمية، لما لها من تأثير مباشر على منظومة القيم والوعي العام، خاصة لدى فئتي النشء والشباب.

وأوضح المرصد أن هذه الظاهرة تُسهم في إضعاف المرجعيات الأخلاقية والدينية، حيث تتحول القيم إلى مفاهيم مرنة تخضع للأمزجة الفردية والتأثيرات الثقافية الطارئة، وهو ما ينعكس سلبًا على قدرة الأفراد على التمييز بين المفاهيم المتعارضة، ويفتح المجال أمام اختراقات فكرية قد تقود إلى انحرافات سلوكية وفكرية.

منصات رقمية ومؤثرون بلا تأهيل

وأشار التقرير إلى أن من العوامل الأساسية لانتشار هذه الأزمة الفكرية، هيمنة المنصات الرقمية المفتوحة التي تفتقر إلى الضبط المهني، وتراجع حضور المؤسسات العلمية الرصينة، مقابل تصاعد دور بعض صناع المحتوى غير المؤهلين علميًا، إلى جانب الخلط بين مفهومي الحرية الشخصية والانفلات القيمي، ومحاولات فرض أنماط ثقافية وسلوكية لا تنسجم مع الخصوصية الدينية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط