عاجل

مشروع تصنيع أطراف تعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة.. مستشار رئيس الجمهورية يكشف

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تحدث الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للصحة العامة والوقاية، عن اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومناقشة القدرة على تصنيع الأطراف التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة.

مشروع قومي يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن هذا يعد مشروع قومي إنساني رفيع المستوى، يهدف لخدمة اعداد كبيرة من المصريين، فضلا عن كونه أحد مظاهر السياحة العلاجية في مصر والاستشفاء في مصر.

وأضاف أن تصنيع تلك الأجهزة التعويضية، يعد مشروع إنساني قومي يضيف للدولة المصرية.

دراسات متعمقة لتنفيذ المشروع

وأشار تاج الدين، إلى أن هناك دراسات معمقة مع مختلف الجهات المعنية لتنفيذ هذا المشروع بشكل ضخم يفيد الفرضى، ويهتم برعاية الإنسان المصري.

وأكد أن هذا المشروع يقوم على عدة مراكز متفرقة في مختلف أنحاء الجمهورية، بهدف تخفيف العبء على ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددا على أن تلك المراكز تهتم بكل شئ منذ تحديد الأجهزة المناسبة لكل حاله وتركيبها وصيانتها.

وفي سياق متصل، أطلق قسم صعوبات التعلم بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بنى سويف مبادرة «أثر» ، وذلك لتقديم التوعية والدعم التربوي الشامل للطلاب ذوي صعوبات التعلم بمدارس التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، وذلك ضمن خطة الجامعة لخدمة المجتمع المحلي خلال العام الجامعي 2025 / 2026م.

وجاءت المبادرة تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف وتحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة هبة الله أبو النيل، عميد الكلية، والدكتور هيثم ناجي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع والدكتورة زينب ماضي رئيس قسم صعوبات التعلم وبمشاركة الدكتور أبو ضيف مختار، مدرس صعوبات التعلم، وبمشاركة المدرسين المساعدين بالقسم الدكتور ناصر حمدان محمد والدكتور عمرو محمد سيد.

 

وأكد الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف على أن مبادرة «أثر» تأتي انطلاقاً من الدور الريادي للجامعة في خدمة البيئة المحيطة، وإيماناً بحق كل طالب في الحصول على تعليم عادل وداعم يراعي الفروق الفردية.

وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن المبادرة تستهدف رفع الوعي الأساسي لدى المعلمين بطبيعة صعوبات التعلم وكيفية ملاحظتها داخل الفصول بطرق عملية، بالإضافة إلى تزويدهم باستراتيجيات حديثة قابلة للتطبيق لدعم الطلاب أكاديمياً وسلوكياً، بما يضمن بناء بيئة تعليمية أكثر إنصافاً واحتواءً.

تم نسخ الرابط