تحسبًا لإنزال أمريكي محتمل.. إيران تحشد قوات الحرس الثوري على شواطئها الجنوبية
أفادت تقارير استخباراتية بأن إيران قامت بنشر وحدات من الحرس الثوري على طول شواطئها الجنوبية، مع التركيز على مضيق هرمز والخليج العربي، وذلك استعدادًا لأي محاولة إنزال بري أمريكي محتملة.
ويأتي هذا التحرك في ظل ما يوصف بالحصار البحري الأمريكي، حيث تحيط حاملة طائرات وبارجات وفرقاطات أمريكية بمياه المنطقة، محملة بالآلاف من الجنود، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى "ردع إيران".

تمارين "ذو الفقار" العسكرية
وردت طهران على ذلك بتعزيز دفاعاتها الساحلية، وإجراء مناورات عسكرية مثل تمرين "ذو الفقار"، الذي ركز على التصدي لأي عملية إنزال بري بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرسال "أرمادا" إلى الشرق الأوسط، وذلك في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات داخلية واسعة أدت إلى سقوط آلاف القتلى.
إيران تعزز دفاعاتها الساحلية
وكشفت التقارير الاستخباراتية التي اطلعت عليها بعثات دبلوماسية غربية، أن إيران نشرت أيضًا قوات التعبئة "الباسيج" على ساحلها البالغ طوله أكثر من 2400 كيلومتر، مع تركيز على نقاط استراتيجية مثل جزيرة قشم وبندر عباس، بهدف منع أي عملية إنزال بري أمريكية محتملة.
وأضافت المصادر أن إيران قامت بنشر أنظمة دفاع ساحلي متقدمة، تشمل صواريخ "خليج فارس" المضادة للسفن، وغواصات من طراز "غدير" لمراقبة التهديدات البحرية.

مضيق هرمز تحت تهديد الإغلاق
ويهدف هذا الانتشار أيضًا إلى إمكانية إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى أزمة طاقة على المستوى الدولي.
من جانبها، ترى المصادر الغربية أن الحشد البحري والجوي الأمريكي يمنح واشنطن قدرة عالية على شن هجمات جوية سريعة أو دعم عمليات محتملة لإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، في إطار سياسة الردع والتصعيد الإقليمي.
الخارجية الإيرانية: أي اعتداء على إيران فالرد سيكون شاملاً
وفي سياق أخر، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن طهران تواجه حربًا هجينة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

الخارجية الإيرانية: أي اعتداء على إيران سيقابل برد شامل
وأكدت الوزارة في بيان لها حول التوترات العسكرية مع واشنطن وتل أبيب، أن أي اعتداء على إيران سيقابل برد شامل وحاسم.
وشددت الخارجية على أن علاقاتها مع روسيا والصين تقوم على الاحترام المتبادل، مؤكدة أن لديها اتفاقيات طويلة الأمد مع البلدين وستواصل تعزيزها بقوة.



