الإمام الأكبر يوافق على صرف مكافأة 1300 جنيه للعاملين بالمناطق الأزهرية |مستند
وافق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على صرف مكافأة مالية للعاملين بالمناطق الأزهرية، تقدّر بـ 1300 جنيه، تقديرًا لجهودهم خلال فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام المالي 2022 / 2023.
تفاصيل المكافأة ومستحقيها
وذكر منشور رسمي حصل عليه « نيوز رووم» أن المكافأة تصرف من بند 3 نوع 14 «مكافأة الامتحانات» ضمن موازنة الأزهر للعام المالي الحالي، لتشمل جميع العاملين بالمناطق الأزهرية، والإدارات التعليمية، والمعاهد التابعة لها، من مدرسين وإداريين وموجهين، مع استثناء عمال رياض الأطفال.
مكافأة للعاملين والمتعاقدين
وأضاف المنشور أن المتعاقدين على بند (2/3) «أجور موسميين» سيتم صرف المكافأة لهم وفق بند (3/2) بنفس النظام، شريطة كونهم قد تولوا مهامهم خلال فترة امتحانات الترم الأول.
دور العاملين في إنجاح الامتحانات
وأشاد الأزهر في منشوره بالجهود المبذولة من العاملين لضمان سير الامتحانات بنجاح، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسهمت بشكل كبير في الحد من ظاهرة الغش، وتحقيق تقييم عادل لمستوى الطلاب، بما يعكس قدراتهم الحقيقية ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
صرف المكافأة وفق نسب المشاركة
وأكد المنشور أن المكافأة سيتم صرفها بنسبة المشاركة الفعلية للعاملين، تكريمًا لالتزامهم وانضباطهم خلال فترة الامتحانات، ولتحفيز الجميع على استمرار الأداء المتميز في خدمة الطلاب والعملية التعليمية بالأزهر الشريف.
مخطوط يتجاوز 450 عامًا يبرز عبقرية الطب العربي الإسلامي بجناح الأزهر بالمعرض
يحوي متحف مكتبة الأزهر بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، على تراث معرفي نادر في العديد من العلوم، من بينها مخطوطة علمية يزيد عمرها على 450 عامًا، وتعتبر واحدة من الكنوز التي توثق تطور العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية، وهي «مختصر تذكرة السويدي (التذكرة المفيدة والذخيرة الحميدة)»، أحد أبرز المراجع الكلاسيكية في الطب العربي الشعبي والبديل.
ويُنسب هذا المختصر إلى الإمام عبدالوهاب بن أحمد بن علي الشعراني الحنفي (ت 973هـ)، الذي عُرف بجهوده في تبسيط العلوم وتقريبها، حيث اختصر كتاب «تذكرة السويدي» للطبيب إبراهيم بن محمد بن أبي بكر السويدي الأنصاري، أحد أشهر أطباء عصره ومؤلفي الموسوعات الطبية الجامعة.
وتحمل النسخة المخطوطة بجناح الأزهر دلالات تاريخية وعلمية مهمة، إذ وردت عليها تملكات لكلٍّ من علي النوري ومحمد اللقاني، ويعود تاريخ نسخها إلى سنة 987هـ، ما يجعلها شاهدًا حيًّا على تداول المعرفة الطبية منذ أكثر من أربعة قرون ونصف، واعتمادها مرجعًا موثوقًا بين العلماء والأطباء.
ويتميز الكتاب بمنهج علمي واضح، حيث ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة؛ الأول يتناول الأدوية المفردة مرتبة ترتيبًا هجائيًا، ويعرض النباتات والمعادن والمواد الحيوانية مع بيان طبائعها وخواصها العلاجية.




