محافظ أسيوط يناقش مع بيت العائلة المصرية مبادرات مجتمعية لدعم التنمية
استقبل اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أعضاء مجلس أمناء بيت العائلة المصرية بالمحافظة، لبحث سبل تفعيل التعاون المشترك وتعزيز دور بيت العائلة في دعم التماسك المجتمعي ونشر ثقافة التعايش والإخاء الوطني.
جاء اللقاء بحضور الأنبا ثاؤفيلس رئيس بيت العائلة المصرية بأسيوط، والدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والأنبا دانيال لطفي مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك، والشيخ سيد عبد العزيز الأمين العام لبيت العائلة، والقس عاموس بسطا الأمين المساعد، وعدد من القيادات الدينية والشبابية والمجتمعية.
وتطرق الاجتماع إلى استعراض خطة بيت العائلة خلال الفترة المقبلة، وآليات تطوير أدائه على مستوى اللجان الفرعية، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم مسار التنمية بالمحافظة، في ضوء رؤية مصر 2030.
وخلال الاجتماع، أعرب محافظ أسيوط عن تقديره للدور الوطني الذي يقوم به بيت العائلة المصرية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز السلام المجتمعي، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.
وأعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر عن إطلاق عدد من المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم الفئات المختلفة، من بينها تكريم المتفوقين دراسيًا في المراحل التعليمية والجامعية، وتشجيع النماذج المتميزة من أبناء المحافظة، إلى جانب تنظيم مسابقات في المجال الزراعي لاختيار أفضل فلاح وأفضل إنتاج زراعي وأفضل مربي ماشية، دعمًا للقطاع الزراعي وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالريف.
كما أكد المحافظ تقديم أوجه الدعم لمرضى معهد جنوب مصر للأورام، من خلال توفير المساعدات المادية والعلاجية اللازمة، في إطار تعزيز الدور الإنساني والمجتمعي.
وأشار إلى مقترح تنظيم زيارة لمجمع الأديان بمدينة سانت كاترين بجنوب سيناء، تأكيدًا على قيم التسامح وقبول الآخر، وتعزيز أواصر المحبة بين أبناء الوطن.
ودعا محافظ أسيوط أعضاء بيت العائلة المصرية إلى المشاركة في اجتماعات المجلس التنفيذي للمحافظة، دعمًا لمبدأ الشراكة المجتمعية وتبادل الرؤى حول القضايا الحيوية، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة أنشطة وفعاليات بيت العائلة.
وفي ختام اللقاء، شدد اللواء دكتور هشام أبو النصر على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة الظواهر السلبية، وعلى رأسها الثأر، إلى جانب دعم قضايا التشغيل ومكافحة البطالة من خلال نشر ثقافة العمل والإنتاج وبناء الإنسان باعتباره أساس التنمية.