3 يتنافسون على رئاسة الوفد.. القصة الكاملة لأزمة عصام الصباحي
في تطور جديد داخل “بيت الأمة”، أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، عن موافقتها على انسحاب عصام الصباحى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والمرشح على مقعد رئاسة حزب الوفد، من ماراثون الانتخابات المزمع إجراؤها الجمعة القادمة 30 يناير 2026.
اللجنة تعلن انسحاب عصام الصباحي
وأوضحت اللجنة أن المرشح عصام الصباحى يعد منسحبًا لسقوط حقه فى التنازل وفقًا للإجراءات والمواعيد المنظمة للعملية الانتخابية، حيث سبق للجنة أن حددت يومى السبت والأحد 10 و11 يناير 2026 لتلقى الطعون والتظلمات، ولم يقدم المرشح المنسحب أى طعن أو اعتراض أو تظلم فيما أثاره حول الجمعية العمومية للحزب.
وأضافت اللجنة أنه كما سبق وأن حددت اللجنة فترة التنازل من تاريخ 13 يناير حتى 16 يناير 2026 ولم يتقدم المرشح بالتنازل وفقًا للمواعيد الرسمية والفترة الزمنية المعلنة.
وأشارت اللجنة غلى أنه استجابة لرغبة المرشح عصام الصباحى فى التنازل عن الترشح، وحيث إن فترة التنازلات قد انتهت يوم 16 يناير 2026 ورغبته فى عدم خوض الانتخابات وافقت اللجنة على طلب انسحابه من الترشح نفاذًا لرغبته وإرادته.
وتابعت: “تضمن كتاب المرشح أنه أقام الدعوى القضائية رقم (85) لسنة 2026 أمام محكمه الجيزة بهذا الخصوص وتحدد لها جلسة 17/2/2026 لذلك فإن ما أورده فى تلك المذكرة المشار إليها قد دخل فى حوزة القضاء ليفصل فيه، وهو الأمر الذى يمنع اللجنة من إعمال النظر فيه أو إبداء الرأى عليه، وهو الأمر الذى يخرج عن نطاق عمل اللجنة المشرفة على الانتخابات وأصبح الفصل فيه منعقدًا للمحكمة المختصة التى أقام الدعوى أمامها واحترامًا من اللجنة للاختصاص القضائى الذى استدعاه المدعى فى دعواه”.

سباق انتخابات الوفد 2026
تجرى انتخابات الوفد في 30 يناير الجاري بين 3 من المرشحين بعد انسحاب الصباحي، هم وفق الترتيب الأبجدي:
- السيد البدوي شحاتة، وشهرته السيد البدوي.
- حمدي عبد الوهاب عبد الوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدي قوطة.
- هاني صلاح محمد سري الدين، وشهرته هاني سري الدين.
الصباحي يُطالب بتأجيل انتخابات رئاسة الوفد
وكان قد أصدر عصام الصباحي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، والمرشح لانتخابات رئاسة الوفد، بيانًا طالب فيه بتأجيل انتخابات رئاسة الحزب وأعلن عن التنازل عن الترشح فى الانتخابات.
وأصدر بيانًا، جاء كالتالي: “إيمانًا منى بمبادئ حزب الوفد التى نشأنا عليها منذ سنوات عديدة، والتى يغلب عليها مصلحة الوطن دون مصالح فردية أو حزبية، وفى ضوء تلك المبادئ التى مارستها نائبًا بمجلس النواب، ثم رئيسًا للجنة بمحافظة المنوفية وعضوًا بالهيئة العليا وسكرتيرًا عامًا مساعدًا دفاعًا عن مصالح الحزب ليكون فى صدارة المشهد السياسى، وعندما تقرر إجراء انتخابات رئاسة حزب الوفد تقدمت بأوراق ترشحى فى الانتخابات بناءً على رأى اللجنة العامة واللجان المركزية بالمنوفية وبعض أعضاء الهيئة العليا”.
وأضاف: “وبمتابعة الإجراءات التى تمت بمعرفة اللجنة المشرفة على الانتخابات، تبين أنه لم يتم إعلان أسماء الهيئة الوفدية قبل فتح باب الترشح، وتم نشرها بجريدة «الوفد» يوم 15/1/2026 بعد انتهاء موعد التقديم والطعون”.
وبمراجعة تلك الأسماء تبين الآتي:
- أنها لم تحتوِ على اللجان النوعية، الأمر الذى يخالف المادة (10) من لائحة الحزب كما أشار إليها المستشار بهاء أبوشقة.
- عدم وجود جمعية عمومية من الأصل، وجميع اللجان المنشورة بالجريدة تم انتهاء مدتها فى فبراير 2023. هناك أكثر من مائة وعشرين عضوًا قد توفاهم الله ومقيدون بالجمعية العمومية.
- هناك أكثر من مائة وخمسين عضوًا التحقوا بأحزاب أخرى وما زالوا مقيدين بالجمعية العمومية.
معظم لجان الشباب تخطى سن 35 عامًا، وهذا مخالف للمادة 31 من اللائحة.
وتابع: “وبالإشارة إلى تلك المخالفات تم رفع القضية رقم 85 لسنة 2026 أمام محكمة الجيزة بهذا الخصوص، وتحدد لها جلسة 17/2/2026، لأن العملية الانتخابية هذه يشوبها عوار قانونى صريح طبقًا لآراء المختصين، ويُعد ذلك جريمة سياسية وإهدارًا للمال العام وسُمعة الوفد وتاريخه”.
واختتم بيانه قائلًا: “وبناءً عليه أتقدم بهذا الطلب آملًا الموافقة على تأجيل الانتخابات لحين مراجعة وتصحيح الجمعية العمومية طبقًا لصحيح القانون، كما أعلن عن تنازلى عن الترشح نزولًا على رأى اللجنة العامة واللجان المركزية بالمنوفية وبعض أعضاء الهيئة العليا بالحزب”.


