خلي والدتك تشحت عليك.. جحود الأب يرض علاج نجله من مرض ضمور العضلات
لم يكن يتخيل هذا الطفل الصغير أن مرضه سيكون عبئًا عليه وعلى والدته، بعد أن أصيب بمرض الضمور الذي أفقده القدرة على الحركة بشكل طبيعي، وجعله في حاجة دائمة للعلاج والرعاية.
دمور للطفل وجحود الأب
أقام طفل يبلغ من العمر 16 عامًا دعوى نفقة أقارب ضد والده، يتهمه فيها بطرده من المنزل بعد مرضه، بعدما تخلى الأب عن مسؤوليته بالكامل، رافضًا الإنفاق على نجله، بل وبلغ به الأمر أن قال لها: «خلي أمك تشحت عليك»، بحسب ما أكده في أقواله.
وأوضح الطفل في الدعوى أن الأم، التي حملت المعاناة بداخلها، أصبحت أم مكسورة، وطفل مريض، وأب اختار الهروب بدل الرحمة، ولم تجد الأم بابًا تلجأ إليه سوى باب العدالة، أملاً في إنصاف طفل لا ذنب له سوى أنه وُلد مريضًا.
وقالت المحامية نهي الجندي إن ما تعرض له الطفل يُعد جريمة إنسانية قبل أن يكون نزاعًا أسريًا، مؤكدة أن القانون كفل للطفل المريض حقه الكامل في النفقة والرعاية والعلاج
من جهة أخري،أقام طفل يبلغ من العمر 16 عامًا دعوى نفقة أقارب ضد والده، يتهمه فيها بطرده من المنزل بعد زواجه من سيدة تصغره سنًا، زاعمًا أنها اشترطت التخلص منه حتى تنفرد بالميراث.
وأوضح الطفل في الدعوى أن والدته توفيت منذ سنوات، وكان يقيم برفقة والده إلى أن تزوج الأخيرة، لتبدأ بعدها معاناته، حيث طُلب منه مغادرة المنزل دون مأوى أو مصدر دخل، رغم أن والده يمتلك معرض سيارات معروف.
دعوي نفقة
وأضاف أن أهل الخير هم من تكفلوا به ووفّروا له المسكن والطعام، بينما والده رفض الإنفاق عليه أو حتى التواصل معه، ما دفعه للجوء إلى القضاء طلبًا لحقه في النفقة.
وفي قضية اخري ، لم تكن تتخيل فريدة أن زواجها، الذي بدأ بقصة حب عميقة وتقاصيل حالمة خلال فترة الخطوبة، سينتهي بعد سريعاً داخل أروقة محكمة الأسرة، بعد أقل من شهر علي دخولها عش الزوجية.
في جلسه بمحكمة الأسرة سردت فريده تفاصيل معاناتها مع زوجها الذي تحول من رجل كانت تعشقه إلي ماضي مؤلم بالنسبة لها، فقط لأنه لايسمع إلا صوت والدته.
بدأت القصة خلال شهر العسل، وفوجئت ريهام بوجود والدة زوجها تقيم في غرفة مجاورة للغرفة التي يقضيان فيها أولى أيام زواجهما، ما تسبب في اندلاع مشادة كلامية بينها وبين حماتها، التي لم تتركهما لحالهما، بحسب وصفها.
وبعد عودتهما إلى منزل الزوجية، تجددت الخلافات، وانتهى الأمر بقيام الزوج بتطليقها لفظيًا، وبما أن الطلاق وقع شفهيًا، فلن تتمكن من إثباته إلا عبر دعوى طلاق رسمية.
و في خطوة حاسمة، لجأت فريدة دكتورة الصيدلة، للهروب من حياتها المليئة بالتدخلات، من خلال رفع دعوي خلع بمحكمة الأسرة ورفع دعوي ضد زوجها الذي يعمل مهندساً بإحدي الشركات.
من جانبها، أوضحت المحامية نهي الجندي لـ نيوز رووم، أنها ستتخذ إجراءات قانونية برفع تبديد ضد زوجها، بعدما رفض تسليمها قائمة المنقولات، مؤكدة أن الحموات أصبحن سببًا رئيسيًا في خراب البيوت، موجهةً لهن رسالة: "سيبوا أولادكم يعيشوا بحرّيتهم".
