انطلاق الحقائب التدريبية لمعلمات رياض الأطفال بقنا
انطلقت اليوم الأحد فعاليات الحقائب التدريبية لمعلمات رياض الأطفال، والتي تستهدف 1059 معلمة وموجهه رياض اطفال على مستوى المحافظة ، خلال الفترة من 24 يناير وحتى 9 فبراير 2026 بمدرسة الشهيد عبدالمنعم رياض الثانوية بنين التابعة لادارة قنا التعليمية، يأتي ذلك وفقاً لتوجيهات هانى عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا بتنفيذ خطة تطوير الأداء المهني ورفع كفاءة معلمات رياض الأطفال.
5 برامج تدريبية
وأوضحت هبه سالم موجه عام رياض الأطفال بالمديرية، أنه تقرر تنفيذ عدد 5 برامج تدريبية لمعلمي وموجهي رياض الأطفال، على النحو التالي ' استراتيجية التدريس التفاعلية ، التدريس القائم على اللعبة ، التدريس باستخدام رواية القصة وتنمية مهارات القراءة والكتابة والتقييم التكويني لطفل الروضة ، وتنمية مهارات الوعي الصوتي لدى طفل الروضة بواقع ثلاثة أيام، لكل حقيبة تدريبية وذلك وفق خطة تدريبية معتمدة تهدف إلى الارتقاء بجودة العملية التعليمية .
أول مكتب لخدمة عملاء التأمين الصحي
من جهة أخرى، افتتح الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، أول مكتب لخدمة عملاء التأمين الصحي داخل مستشفى قوص المركزي، بالتنسيق مع هيئة التأمين الصحي بالمحافظة، في خطوة تهدف إلى رفع المعاناة عن كاهل المرضى وتوفير الوقت والجهد، ليكون النواة الأولى لتعميم هذه التجربة في مستشفيات المحافظة.
رافقه خلال الافتتاح، كل من الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، والدكتور أحمد الصادق، وكيل وزارة الصحة، والدكتور محمد مصطفي، مدير عام فرع التامين الصحي، والنائب أحمد عبدالله العويضي، عضو مجلس النواب، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وأوضح محافظ قنا، أن المكتب الجديد، يستهدف خدمة المواطنين المحجوزين داخل المستشفى، حيث ينهي كافة الإجراءات التي كان يضطر المريض أو ذويه للذهاب إلى "عيادة قوص الشاملة" لإتمامها.
وتابع عبدالحليم، أن الخدمات المقدمة ستشمل استخراج وإنهاء جوابات حجز المرضى، واعتماد الفحوصات الطبية والخدمات العلاجية المختلفة، وإلغاء الحاجة لخطابات الزيارة المنزلية، حيث تم توفير طبيب متعاقد مع التأمين الصحي داخل المكتب للقيام بزيارة المريض، وتقييم حالته داخل غرفته بالمستشفى مباشرة.
وأشار محافظ قنا، إلى أنه من المتوقع أن يخدم المكتب الجديد قرابة 20 منتفعًا بشكل يومي من المحجوزين داخل أقسام المستشفى المختلفة، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف التكدس داخل العيادات الخارجية ويوفر على المواطنين عناء التنقل بين المنشآت الطبية المختلفة للحصول على الموافقات الإدارية.


