عاجل

فى الذكرى الـ15 لثورة يناير.. الجندي أحمد عبد العزيز أول شهداء الواجب

الشهيد المجند احمد
الشهيد المجند احمد

في الذكرى الـ15 لثورة 25 يناير، تتجدد المشاعر وتطفو على السطح قصة إنسانية مؤثرة، تلك التي تركها أول شهداء الواجب في أحداث الثورة، الجندي أحمد عبد العزيز فرج عبد الله، ابن محافظة بني سويف، الذي استشهد أثناء تأديته مهامه الوطنية في ميدان التحرير يوم 25 يناير 2011.

تفاصيل الاستشهاد

الشهيد أحمد عبد العزيز الذى تلقى ضربا مبرحا على رأسه بأداة حادة من قبل أحد المتظاهرين في شارع محمد محمود، توفى فى أقل من 6 ساعات بعد إصابته بشكل مباشر ونقله إلى مستشفى الحسين الجامعي، حيث فارق الحياة هناك، ليكون أول شهيد يسقط دفاعا عن مؤسسات الدولة والقانون أثناء أحداث الثورة.

قرية شنرا بمركز الفشن والتى شهدت حالة من الحزن والحسرة بعد وصول الخبر المفجع، وفقدان أحد ابناءها المخلصين، حيث انتشر الصمت المهيب في أرجاء المنزل والأسرة، خاصة وأن الصدفة لعبت دورا كبيرا في إيصال الخبر المؤسف، إلى أسرة الشهيد خاصة بعد أن تعرف الطبيب الذي استقبله في المستشفى على ابن بلدته، فاتصل بأهله لإبلاغهم بالمأساة.

كانت الصدمة أكبر لدى زوجة الشهيد أحمد عبد العزيز الحامل في مولودهما الأول، التي كانت تنتظر عودة زوجها لتضع مولدهما الأول والأوحد لتفاجأ بخبر وفاته، وتعمق الحزن أكثر مع إدراكهم أنه كان شابا محبا لوالده، ويعمل قبل التجنيد مبيض محارة لمساندة الأسرة.

الشهيد أحمد عبد العزيز هو الابن الثاني بين إخوته فكان شقيقه الأكبر محمد (22 سنة)، طه (19 سنة)، حسن (16 سنة)، ووليد (12 سنة)، وكان مقيما مع والده في منزل صغير، إلا أن الشهيد المجند كان يمتاز بدماثة الخلق والمحافظة على الصلاة.

وكان الشهيد أحمد عبد العزيز مثالا للشاب المسؤول والمجتهد، الذي يسعى دائما لمساعدة أسرته والمجتمع، وظهر ذلك جليا حينما تجمع أهالي القرية أمام منزل الأسرة وقت وصول الجثمان، وتجسدت وقتها  صورة التضامن والوفاء مع أول شهيد لواجب الوطن، ذلك المشهد الإنساني المؤثر خلد ذكراه وأعاد إلى الأذهان تضحيات الشباب في الدفاع عن مصر.

تم نسخ الرابط