عاجل

غزة تترقب فتح معبر رفح.. تحركات مصرية مكثفة وضغوط دولية لإنهاء الحصار

معبر رفح
معبر رفح

أوضح الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أنه تسود حالة من الترقب الشديد لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وذلك في إطار تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بعد فترة طويلة من القيود الإسرائيلية التي استمرت لنحو 20 شهرا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة تهدف إلى رفع المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع.

معبر رفح من الجانب الفلسطيني

وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على شاشة «dmc»، أن الآمال الفلسطينية تتركز حاليا على فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين لتسهيل حركة المرضى والجرحى وعودة العالقين، محذرا من المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتعقيد المشهد، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تضع اشتراطات تعجيزية تتعلق بعمليات التفتيش، وتحديد أعداد العائدين والمغادرين.

وكشف عبد العاطي عن وجود ضغوط إسرائيلية تهدف إلى استبدال وجود السلطة الفلسطينية في المعبر بوجود أمريكي أو شركات أمنية خاصة، متجاهلة الاتفاقيات السابقة التي تنص على تواجد أوروبي، مضيفا: «إسرائيل تحاول إفراغ الاتفاق من مضمونه، إلا أن جهود الوساطة المصرية والضغوط الأمريكية قد تنجح في انتزاع فتح ولو جزئي للمرور الإنساني قريبا».

وأكد رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مواجهة العراقيل الإسرائيلية، مشددا على أن تعزيز الاستجابة الإنسانية هو الأولوية القصوى في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها قطاع غزة.

الإدارة الأمريكية ترفض مقترح إسرائيل

وفي سياق  متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الإدارة الأمريكية رفضت مقترحًا تقدمت به إسرائيل يقضي باستبدال عناصر الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بشركات أمنية خاصة لتتولى إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أنه من المتوقع الإعلان عن فتح معبر رفح الفلسطيني عقب اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت” المقرر عقده مساء غد الأحد.

وكشفت الهيئة أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يعقدان لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن طلب عقد هذا اللقاء جاء من الجانب الإسرائيلي عقب إعلان لجنة التكنوقراط فتح معبر رفح.

معبر رفح من الجانب الفلسطيني  
تم نسخ الرابط