عاجل

هاني سري الدين: لا قلق من المنافسة على رئاسة الوفد ونسعى للاحتواء

هاني سري الدين
هاني سري الدين

نفى الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، أن يكون وجود مرشحين آخرين على منصب رئاسة الحزب، خصوصًا الدكتور السيد البدوي، أمرًا مقلقًا له، قائلا: "واحدة من الثلاثة المنسحبين لم يرشح أحد، وبالنسبة للقيادتين الأخريين، أكبر قيادة فيهم الدكتور بهاء أبو شقة أعلن تأييده لي، وبالتالي هذا غير مقلق."

وفي لقاء ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، أضاف سري الدين: “طبيعة الانتخابات أن يكون هناك مؤيدون ومعارضون لأحد المرشحين، وليس ذلك فقط، بل طبيعة حزب الوفد أن يكون هناك اختلاف في الآراء”، مؤكدا أن الاختلاف في الرؤية لا ينبغي أن يؤدي إلى الإقصاء، مشيرًا إلى أن الحزب عانى من هذه المشكلة في السنوات الماضية، قائلاً: "الفكرة الرئيسية هذه المرة أن الاختلاف في الرؤية لا ينبغي أن يؤدي إلى الإقصاء، لأن هذا الأمر عانينا منه على مدار 15 عامًا الماضية."

المرحلة المقبلة هو الاحتواء

وشدد على أن هدفه في المرحلة المقبلة هو الاحتواء، مشيرًا إلى أن الفترات السابقة شهدت "قرارات فصل تعسفية"، حيث كان يتم فصل أي شخص يختلف مع رئيس الحزب، موضحا: "أي شخص يختلف مع رئيس الحزب يتم رفده من الهيئة العليا وفصل من الهيئة الوفدية، وهذا يجب أن يتوقف."

وأكد سري الدين أن نجاح هذه الرؤية يتطلب برنامجًا قويًا يضم كل الوفديين، وأشار إلى أن جولاته في المحافظات أكدت له وجود الوفديين بكل قوة وأنهم لا يستطيعون الانتماء إلى مكان آخر. وقال: "الوفدي لا يستطيع أن يذهب لمكان آخر ويشعر بانتماء قوي. وبالتالي، حتى يتحقق ذلك، لا بد من إعادة المقرات واللجان النوعية والفعاليات."

وختم سري الدين حديثه بالتأكيد على أنه لا يجب الاستمرار في الخلافات مع الماضي، بل يجب النظر إلى المستقبل والعمل على إعادة بناء الحزب ليعود بقوته المعهودة.

وفي سياق أخر، قال الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، إنه تواصل مع كل القيادات التاريخية لحزب الوفد والجميع بارك خطوة ترشحه لرئاسة الحزب، وهناك مجموعة من القيادات ستعلن موقفها بخصوص انتخابات حزب الوفد خلال الفترة المقبلة. 

تم نسخ الرابط