عاجل

اليوم العالمي للتعليم.. الأزهر يوجه 5 رسائل لطالب العلم في عصر التعلم الرقمي

الأزهر للفتوى الإلكترونية
الأزهر للفتوى الإلكترونية

وجه مركز الأزهر للفتوى في اليوم العالمي للتعليم، 5 رسائل لطالب العلم في ظل تطور تقنيات التعلم الرقمي.

اليوم العالمي للتعليم

وجاءت رسائل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: 

1️⃣ انضباطك يصنع الفارق
في بيئة تعليمية تطور التعلّم الإلكتروني وتستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، يبقى الانضباط الذاتي وحُسن إدارة الوقت أساس التميّز، فالعلم لا يؤتي ثماره إلا لمن أحسن السعي وأتقن العمل، واجتهد في أخذ العلوم من أهلها ومظانها وتأدب بآدابها.

2️⃣ الأمانة العلمية عنوانك
سهولة الوصول إلى المعرفة لا تُبيح نسبتها إلى غير أصحابها؛ فتوثيق الجهود، واحترام الحقوق الفكرية، وعدم السطو على أفكار أو نتائج الآخرين، هي أخلاق راسخة لطلاب العلم ترفع قدر صاحبها.

3️⃣ التقنية تُعينك .. لا تلغيك
وسائل التعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي تُعين على الفهم والبحث، لا بديلًا للإنسان والعقل؛ فالعلم الصحيح يُبنى بالصبر والتدرّج، والعقل الواعي يتحكم في الآلة ويوجهها ويصوب نتائجها ويصون القيم المجتمعية المتعلقة بها.

4️⃣ الوعي الرقمي حماية 
المعرفة أمانة، وللبحث العلمي ميثاق أخلاقي، فلا يجوز توظيف العلم أو نتائج البحث الرقمي فيما يضرّ أو يفسد، أو يهمش الإنسان ويهدر الحقوق، أو يهدم القيم التي وُجد العلم للارتقاء بها.

5️⃣ المعلّم دليل الطريق
رغم تنوّع المنصات والمصادر، يظل المُعلّم والباحث المتخصص دليلًا للفهم السليم، ومقومًا للمسار العلمي والقيمي، فصحبة أهل العلم تبني وعيًا متوازنًا، وتُثمر علمًا نافعًا.

في اليوم العالمي للتعليم، تتجدّد الدعوة إلى طالب العلم الواعي بأن يواكب الواقع ويُحسن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين الانضباط والأمانة، ويجعل من المعرفة رسالة بناءٍ للإنسان، وخدمةً للمجتمع، وحفظًا لقيم العلم وأخلاقياته.

نقيب المعلمين: التعليم فى مقدمة أولويات الجمهورية الجديدة

من جانبه، أكد خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب ، بمناسبة اليوم العالمي للتعليم الذى يوافق 24 يناير من كل عام ، أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان القادر على مواكبة متغيرات العصر، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.

وقال نقيب المعلمين إن الاحتفال باليوم العالمي للتعليم يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة تفرض على النظم التعليمية تطوير أدواتها ومناهجها، بما يواكب الثورة التكنولوجية والتحول الرقمي، ويعزز من قيم الإبداع والتفكير النقدي لدى الطلاب، مؤكدًا أن المعلم يظل حجر الزاوية في أي عملية إصلاح تعليمي حقيقية.

وأضاف أن الدولة المصرية تولي ملف التعليم أولوية قصوى، وتضعه فى مقدمة أولويات الجمهورية الجديدة، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والجامعات، وتحديث المناهج، إلى جانب الاهتمام بتدريب المعلمين ورفع كفاءتهم المهنية، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.

وأوضح نقيب المعلمين أن النقابة تقف دائمًا داعمة لكل الجهود الرامية إلى تطوير التعليم، وإعلاء حقوق المعلمين المهنية والاجتماعية، باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وأشار "الزناتي" إلى أن اليوم العالمي للتعليم يمثل فرصة للتأكيد على مواصلة العمل من أجل تعليم متطور يواكب احتياجات سوق العمل، ويعزز قيم الانتماء والمواطنة، مؤكدًا أن التعليم هو السبيل الأهم لبناء مجتمع متقدم قادر على مواجهة التحديات.

ووجه نقيب المعلمين التحية لكل معلم ومعلمة في مصر، مثمنًا دورهم الوطني ورسالتهم السامية، ومؤكدًا أن المعلم سيظل دائمًا صانع الوعي وحامل مشاعل المعرفة لكل الأجيال.

تم نسخ الرابط