عاجل

موعد صلاة الشروق اليوم الأحد 6 شعبان 1447 هجريا: «القاهرة 6:49 AM»

مواعيد الشروق
مواعيد الشروق

يكثر البحث عن موعد الشروق في القاهرة اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026 - 6 شعبان 1447، حيث يقدم موقع «نيوز رووم»، ضمن مواقيت الصلاة اليوم في محافظات مصر، وهي كالتالي.

🌄موعد صلاة الشروق اليوم

🌅 موعد الشروق اليوم في القاهرة 6:49 AM

🌅 الشروق اليوم في الإسكندرية 6:56 AM

🌅 موعد الشروق اليوم في الزقازيق 6:49 AM

🌅 الشروق اليوم في مطروح 7:07 AM

🌅 موعد الشروق اليوم في المنصورة 6:50 AM

مواقيت الصلاة اليوم 
مواقيت الصلاة اليوم 

ما هو الاستغفار؟

● الاستغفار لغةً: مأخوذ من مادة (غَفَرَ)، والغَفْرُ: السَّتر والتغطية.

• واستغفر: أي طلب المغفرة، والوقاية من شر الذنب وعقوبته.

● الاستغفار شرعًا: هو طلب العفو من الله عز وجل عن الذنوب والخطايا، مع الندم على ما فات والعزم على عدم العودة إليها.

الأمر بالاستغفار 

- أمر الله نبيه والمؤمنين بالاستغفار، ووعدهم بالمغفرة، فقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 106]،

وقال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [محمد: 19]، وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل: 20].

قال تعالى: ﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هود: 3]

وقال جل وعلا: ﴿وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران: 135]

وفي الحديث الصحيح: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم" (رواه مسلم)، وقال النبي ﷺ : «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب»

حكم الاستغفار

الاستغفار عبادة مستحبة، وقد يصل إلى درجة الوجوب في بعض الأحيان.

• وجوب الاستغفار من الذنب: إذا ارتكب المسلم ذنبًا، وجب عليه الاستغفار والتوبة منه فورًا.

• استحباب الاستغفار بشكل عام: الاستغفار في كل الأوقات، حتى وإن لم يرتكب المسلم ذنبًا، هو من أفضل القربات.

● الاستغفار لك ولغيرك .

والاستغفار يكون للنفس وللغير، قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ} [غافر: 7]، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} [الحشر: 10]، وقال تعالى عن نوح عليه السلام: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ} [إبراهيم: 41].

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِن اللهَ عز وجل لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الجَنَّةِ، فَيَقُوْلُ: يَا رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُوْلُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ»

فضل الاستغفار.. مفتاح للرحمة وسبب للرزق وراحة للقلب

عبادة عظيمة دلّ عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، لما لها من فضل كبير في حياة المسلم، سواء في دنياه أو آخرته. وهو ليس فقط وسيلة لمحو الذنوب، بل أيضًا سبب لجلب الخيرات، ودفع الكروب، وتيسير الأمور، وطمأنينة القلوب

ومن أعظم فضائل الاستغفار:

1. مغفرة الذنوب: قال تعالى: “ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا” [النساء: 110].
2. راحة القلب وزوال الهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب” [رواه أبو داود].
3. رفعة الدرجات وتبديل السيئات بالحسنات: كما في قوله تعالى:
“إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات” [الفرقان: 70].
4. الاستغفار سبب لحلول البركة في المال والأهل، وهو سُنّة الأنبياء، فقد كان سيدنا نوح، وهود، وصالح، وغيرهم يدعون أقوامهم للاستغفار لينالوا الخير في الدنيا والآخرة.

تم نسخ الرابط