كم باقي على شهر رمضان وليلة القدر 1447؟.. موعد استطلاع هلاله، فضائله وأسراره
يتساءل الكثيرون عن موعد صيام شهر رمضان 1447 هجريا، حيث يرصد موعد «نيوز رووم» وفق العد التنازلي كم باقي على رمضان وفضائل صيامه.
كم باقي على شهر رمضان 2026؟
موعد شهر رمضان 2026 وفق الحسابات الفلكية سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان، وذلك وفق الحسابات الفلكلية، وذلك لحين تأكيد الرؤية الشرعية من دار الإفتاء المصرية نهاية شهر شعبان لعام 1447 هجريًا الموافق يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وعلى هذا فإنه يتبقى 24 يوما على شهر رمضان المقبل.

أول أيام شهر رمضان 2026
من المحتمل أن يكون الخميس 19 فبراير 2026، هو أول أيام شهر رمضان، أو الجمعة 20 فبراير ويتوقف ذلك على استطلاع هلال شهر رمضان.
موعد استطلاع هلال رمضان 2026
تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر رمضان لعام 2026 في اليوم الـ 29 من شهر شعبان، عقب غروب الشمس مباشرة، على أن يحدد إعلانها الرسمي ما إذا كان شهر شعبان سيكتمل 29 أو 30 يومًا.
ووفقًا للحسابات الفلكية، يبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 33 دقيقة بعد غروب الشمس يوم الرؤية، بينما يستمر ظهوره في سماء القاهرة لمدة تصل إلى 37 دقيقة، وفي باقي محافظات الجمهورية لفترات تتراوح ما بين 34 و37 دقيقة.
موعد ليلة القدر 2026/1447
ليلة القدر في رمضان هي ليلة السابع والعشرين من الشهر الهجري ولا يمنع ذلك أنها ليلة وترية تلتمس في العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم، ووفق العد التنازلي لشهر رمضان فلكيا فإنه موعدها هو الاثنين 27 رمضان 1447 هـ، 16 مارس 2026 المقبل.

فضائل لشهر رمضان الكريم
- الله تعالى سبحانه وتعالى جعل الصوم إلى نفسه، وتولي الإثابة عليه، فعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ سيِّدنا النَّبيِّ ﷺ قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ أدَمَ لَهُ إِلَّا الصّيام، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ». [متفق عليه].
- صيام رمضان سببًا في نيل مغفرة الله سبحانه؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [متفق عليه]
- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ».
- صوم رمضان يكفر الله سبحانه به الخطايا والذنوب؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصَّلَواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، ورمضانُ إلى رَمَضانَ؛ مُكَفِّراتٌ ما بينهُنَّ إذا اجتنَب الكبايرِ». [أخرجه مسلم]
- خص الله عز وجل الصائمين بدخول الجنة من باب «الريان»؛ عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ سيِّدنا النَّبيِّ ﷺ، قال: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ،، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ». [متفق عليه]
- الصيام من أسباب العتق من النار، قَال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ».
- يفرح الصائم عند فطره بعد انتهاء يوم الصوم، ويفرح عند ربه لما يجده من الأجر؛ قال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ».
- للصائم عند فطره دعوة مستجابة، قَال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةُ المظْلُومِ يَرْفَعُهَاهُ فَوْقَ اللَّغَمَامِ ...».
- يأتي الصيام شفيعًا لصاحبه يوم القيامة، قَال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ». بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ.».
- الصوم وقاية من الخروج في المعاصي والذنوب في الدنيا، ووقاية من العذاب في الآخرة؛ قَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ». [متفق عليه]



