عاجل

ريم العدل: فوبيا الحيوانات تمنعني من زيارة المتحف المصري بسبب الكلبة «ميمي»

 ريم العدل
ريم العدل

علقت ريم العدل، ابنة المخرج الراحل سامي العدل، على وجود الكلبة "ميمي" داخل المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن تعاني من الخوف الشديد اتجاه الحيوانات، وذلك يمنعها من زيارة المتحف المصري الكبير طوال حياتها.

 

وأضافت أنها من حقها أن تتحرك بأمان واطمئنان، دون أن تكون تحت ضغط الخوف أو التعرّض لصدمة مفاجئة بسبب وجود "ميمي"، مشيرة إلى أنها مع حقوق الحيوان تمامًا، لكن من المهم أيضًا التفكير في أن هناك بشرًا لهم حقوق كذلك.

 

 

وجاء ذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، قائلاً: أنا أعتذر مقدّمًا للجميع، فحديثي هذا على سبيل المزاح الخفيف، مع كامل احترامي للحيوانات ومحبيها،لكنني شخصيًا أعاني من خوف شديد من الحيوانات، يصل في بعض الأحيان إلى نوبات هلع، وهو ما حرمني طوال حياتي من زيارة المتحف.


وأضافت إذا كانت الكلاب ممنوعة من دخول أماكن مغلقة مثل المتاحف ودور السينما والمسارح، فهل يُعدّ ذلك اعتداءً على حقوق الحيوان،أنا إنسانة خلقني الله أعاني من هذه الفوبيا، فأين حقي أنا في أن أتحرك بأمان واطمئنان، دون أن أكون تحت ضغط الخوف أو التعرّض لصدمة مفاجئة قد تؤثر على صحتي.

وأوضحت نحن نعلم جميعًا أن هذه الحيوانات أليفة، ومطعّمة، ولا تشكّل خطرًا بالضرورة، لكن من يعاني من فوبيا الحيوانات لا يهمه إن كانت مطعّمة أم لا، ولا يفكر في احتمال العض من عدمه؛ فالمسألة أعمق من ذلك، ولا يفهمها إلا من جرّب هذا الخوف فعليًا.

 

 

وفي وقت سابق قال المهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، تعليقًا على تسلم مصر ممثلة في وزارتي السياحة والآثار والبيئة، اليوم، في مقر المتحف المصري الكبير، تقرير البصمة الكربونية لحفل افتتاح المتحف الرسمي تمهيداً لإعلانه منشأة محايدة كربونياً، إن هذا التعاون يعد دليلاً واضحاً على التحول الاستراتيجي في دور الهيئة، التي أصبحت شريكاً رئيسياً في دعم السياسات البيئية للدولة، وضامناً فنياً لالتزامات مصر الدولية في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال وحدة (EVVU) التي تعد من الجهات الوطنية الرائدة والمؤهلة لإجراء هذا النوع من عمليات التحقق البيئي المتقدمة.

 

وكانت مصر قد تسلمت، اليوم، في مقر المتحف، تقرير البصمة الكربونية لحفل افتتاح المتحف الرسمي تمهيداً لإعلانه منشأة محايدة كربونياً، وذلك نتاجاً لجهود وزارتي السياحة والآثار والبيئة في هذا الشأن، وذلك بمشاركة المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، حيث يعد هذا الحدث تجسيداً عملياً لتوجه الدولة المصرية نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز مسارات التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

وقال الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إن بعض شركات السياحة الدولية أعلنت أن السائحين، بحلول عام 2030، لن يتجهوا إلا إلى المقاصد والمنشآت التي تطبق معايير واشتراطات بيئية واضحة، مؤكدًا على أن العالم يسير نحو تشجيع كل ما هو مسئول بيئيًا.

 

وأكد فتحي، خلال كلمته، على أن ما نشهده اليوم يُجسد نموذجاً ناجحاً للتعاون الوثيق وروح العمل المشترك، مشيداً بما تم عرضه من خطوات وإجراءات بيئية ونتائج تؤكد عن أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير جاء بتأثير بيئي منخفض وفق المعدلات المقبولة دولياً.

وتحدث الوزير عن أهمية المسئولية البيئية بصفة عامة، ولا سيما في قطاعي السياحة والآثار، مشيراً إلى أن الدولة المصرية ممثلة في وزارة السياحة والآثار تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية في قطاعي السياحة والآثار.

 

تم نسخ الرابط