نساء كرديات وعربيات يضفرن شعرهن ردا على مشهد مسلح بسوريا
احدث مقطع فيديو يظهر فيه مسلح يزعم أنه تابع للحكومة السورية وهو يحمل ضفيرة شعر ادعى في البداية أنه قصها من مقاتلة تنتمي إلى قوات سوريا الديمقراطية قسد التي يقودها الأكراد مما أثار غضب واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
في الفيديو يرفع الرجل ضفيرة من شعره ويدعي أنه وصل مؤخرا من الرقة بينما يسأل صوت رجل آخر ساخرا: "لا لماذا قصصتها؟"
ويرد المقاتل قائلا: "لقد رحلت على أي حال" مما يوحي بأن المقاتلة ماتت.
ويبدو أن الرجل الآخر يناقض هذا الكلام، قائلا: "إنه مجرد شعرها إنها بخير".
يشير المقاتل إلى المرأة بكلمة "هافال"وهي الكلمة الكردية التي تعني الرفيق.
ووسط غضب واسع النطاق بدأت النساء الكرديات بتضفير شعرهن لإظهار التضامن مع المرأة التي لا تزال هويتها ومصيرها ووجودها مجهولة.
وأفادت وكالة أنباء هاوار المقربة من قوات سوريا الديمقراطية أن نساء من جميع أنحاء العالم نشرن مقاطع فيديو تدين الحادثة ويقمن بتضفير شعرهن تضامنا معها.
ومن بينهن عبير السهلاني وهي عضوة سويدية في البرلمان الأوروبي من أصل عراقي معروفة بدعمها للقضايا الكردية.
وبحسب موقع هاوار فقد رافق الفيديو الخاص بها شعارات "الشعب الكردي أقوى من هذا الإرهاب" و"المرأة الكردية أعظم من الحياة" .
و نشر رجل الميليشيا الذي ظهر في الفيديو الأصلي مقطع فيديو آخر قال فيه إنه فوجئ بانتشاره الواسع وأنه مجرد مزحة وادعى أن الشعر الذي كان يحمله كان اصطناعي وليس من شخص حقيقي وأنه وجده في مطعم كان زاره.
وأضاف أنه رفع الهاتف بينما بدأ صديقه بتصويره وأنهم صنعوا الفيديو على سبيل المزاح كما قال الرجل إنه لم يكن يتوقع أن ينشر صديقه الفيديو على الملأ إلا أن هذا قوبل بتشكيك من قبل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.