عاجل

جميلة إسماعيل تدعو الجميع للمشاركة في انتخابات حزب الدستور

جميلة إسماعيل
جميلة إسماعيل

تقدمت رئيسة حزب الدستور جميلة إسماعيل بالتماس عبر البريد الالكتروني لهيئة التحكيم المركزية فى حزب الدستور والمنتخبة من أعضاءه  قبل ساعات من فتح باب الترشح فى انتخابات الحزب و المقرر ان تبدا اجراءاتها، غدا الأحد ٢٥ يناير.

نص الالتماس

وجاء نص الالتماس الذي تقدمت به جميلة إسماعيل كالتالي: 

رئيس هيئة التحكيم بحزب الدستور.. الزميلات و الزملاء أعضاء الهيئة، تحية طيبة..

في أجواء الذكرى الخامسة عشرة لثورة يناير المجيدة، وإعلاءً للقيم الكبيرة التي نادت بها، وفي إطار استعداد حزب الدستور لبدء إجراءات الانتخابات وفتح باب الترشح لانتخاب قيادات جديدة، نتقدم لسيادتكم بهذا الالتماس؛ حرصاً على وحدة الحزب وضمان مشاركة كافة كوادره في رسم ملامح مستقبله تحت إدارة جديدة.

وبناءً على ما أبداه البعض من نوايا حسنة و بعد  مشاورات واسعة أجريناها مع الزميلات والزملاء والقيادات في المكتب السياسي والمفوضية العليا للانتخابات، ولجنة الانتخابات القاعدية، وعدد من أمناء وقيادات الحزب بالامانة العامة و بالمحافظات، ولجان الحزب و وحدات العمل به .. وفي ضوء انقضاء أجل بعض قرارات الوقف والتجميد وفقاً للائحة، نلتمس من الهيئة الموقرة الآتي:

1. إعلان انتهاء قرار التجميد الصادر فى ابريل ٢٠٢٤  بحق أربعة من الزملاء أعضاء الهيئة العليا (المنتهية ولايتها)؛ لتمكينهم من ممارسة حقهم في المشاركة الانتخابية، استناداً لانتهاء المدد اللائحية القصوى وما أبدوه من حسن نوايا .

2. اتاحة الفرصة أمام الثلاثة زملاء الصادر لهم قراراً سابق بالفصل فى ابريل ٢٠٢٤ بالمثول للتحقيق أمام لجنة جديدة تُشكل بقرارٍ من جانب الادارة الجديدة المنتخبة للحزب و مؤسساته فى ٢٢ مارس.

ان استجابتكم لهذا الالتماس (وهو الثالث خلال عامين) ستمثل خطوة هامة و تؤسس لمستقبل الحزب بمشاركة الجميع.

دعوة للمشاركة في اجتماع اللجنة

وعلى صعيد متصل، وجهت الدعوة رئيس لجنة الانتخابات المركزية بحزب الدستور الأستاذ شفيق شعبان أن يبادر بدعوة من يرغب من الزميلات والزملاء من قيادات الحزب وممثلي مؤسسات الحزب ولجانه للمشاركة فى الاجتماع الذى ستعقده اللجنة مع عدد من الشخصيات السياسية والقانونية التى رحبت بالإشراف على الانتخابات؛ و ذلك للتشاور و لوضع اللمسات الأخيرة قبل بدء الإجراءات المقرر انطلاقها في ٢٥ يناير ٢٠٢٦ بحسب الجدول الزمني المعلن عنه من جانب اللجنة.

ختاماً، دعونا نتطلع في ذكرى يناير إلى أكبر الدروس التي تعلمناها من تلك الأيام العظيمة: أنه لا استمرار إلا للتنظيم القوي المتمسك بوحدة الوعي والأهداف، والقائم على بناءٍ يستعصي على الاختراق والإضعاف عبر ضرب الالتزام الحزبي عرض الحائط.

واختتمت حديثها قائلة: "نحن نعي أنه لا فكرة مهما بلغ نبلها تبقى، ولا تنظيماً مهما اتسعت عضويته يستمر بالمزايدات والاتهامات المجانية.. الزملاء و الزميلات فى هيئة التحكيم، أعي تماماً أن قراراتكم نبعت من حرصكم على ترسيخ تقاليد المحاسبة ودعم استقلالية مؤسسات الحزب، وأرجو أن يأتي هذاالالتماس  في الإطار نفسه تعزيزاً لوحدة الحزب.. ومعاً من أجل حزب الدستور".

تم نسخ الرابط