حملة تبرع بالدم بوزارة الداخلية لتؤكد الإلتزام برسالتها الإنسانية
نظّمت وزارة الداخلية بالتنسيق مع قطاع الخدمات الطبية، حملة موسعة للتبرع بالدم، شارك فيها عدد كبير من رجال الشرطة من مختلف قطاعات المديرية.
حملة للتبرع بالدم
وذلك في إطار تعزيز الدور المجتمعي والإنساني لوزارة الداخلية، وتأكيدًا على التزامها بدورها الوطني الذي لا يقتصر فقط على حفظ الأمن والنظام، بل يمتد ليشمل مختلف نواحي العمل الإنساني،

وشهدت الحملة إقبالاً ملحوظًا من رجال الشرطة، الذين أبدوا حماسًا شديدًا للمشاركة، مؤكدين أن خدمة الوطن لا تقتصر على ملاحقة الجريمة وتحقيق الأمن، بل تشمل أيضًا الوقوف بجانب المجتمع في كل ما يعزز من تماسكه وسلامته. وقد عكست هذه الحملة مدى وعي رجال الشرطة بدورهم الحيوي في دعم المبادرات الإنسانية، ومدى حرصهم على أن يكونوا جزءًا فعالاً من أي نشاط يهدف إلى الخير العام.

من جهة أخري، نظم بنك الدم المركزي التابع للهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع فندق مركز التجارة العالمي للأجنحة الفندقية، حملة تبرع بالدم لموظفي الفندق في مقر الفندق على كورنيش النيل، وذلك انطلاقًا من دور الجمعية في تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم المرضى المحتاجين لنقل الدم.
وشارك في الحملة فريق طبي متخصص من بنوك دم الهلال الأحمر، حيث قام بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من توافر الاشتراطات الصحية للمتبرعين، كما قدم الفريق توعية شاملة للعاملين بالفندق حول أهمية التبرع بالدم والفوائد الصحية التي تعود على المتبرع والمجتمع بشكل عام.
خمسة بنوك
يأتي هذا النشاط ضمن جهود الهلال الأحمر المصري التي بدأت منذ أكثر من خمسين عامًا، بالتزامن مع تأسيس بنوك الدم التابعة له عقب حرب أكتوبر عام 1973، والتي تصل اليوم إلى خمسة بنوك دم منتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
ويهدف بنك الدم التابع للهلال الأحمر المصري إلى دعم مؤسسات الدولة الصحية المختلفة، وضمان توفير دم آمن وفق أعلى معايير الجودة، لتلبية احتياجات نقل الدم للحالات الطارئة والمزمنة على حد سواء.
وتعمل بنوك الدم في إطار الإجراءات والضوابط الصحية الصارمة التي تضعها وزارة الصحة المصرية، مع الالتزام بالمعايير العالمية للسلامة والجودة.
قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»
في سياق آخر، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية عبر دفع قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» الـ 29، حيث انطلقت صباح اليوم عدة شاحنات محملة بحوالي 2700 طن من المساعدات الغذائية والإغاثية، شملت أكثر من 2500 طن من السلال الغذائية والدقيق، بالإضافة إلى أطنان من المستلزمات الطبية والإغاثية الضرورية التي يحتاجها قطاع غزة، وذلك عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.
وتأتي هذه القافلة في إطار الدعم المصري المستمر لأهالي غزة، حيث أطلقت الجمعية هذه المبادرة في 27 يوليو الماضي، وتضمنت شحنات المساعدات المتنوعة، التي تشمل ألبان الأطفال والأدوية ومستحضرات العناية الشخصية وأطنان الوقود.
ويواصل الهلال الأحمر المصري جهوده كآلية وطنية لتنسيق تفويج المساعدات الإنسانية إلى غزة، عبر الحدود المصرية، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح بشكل كامل منذ بداية الأزمة، مع الاعتماد على 35 ألف متطوع يعملون في المراكز اللوجستية لتأمين دخول المساعدات التي تجاوزت نصف مليون طن حتى الآن.
