"أغلقتُ باب مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان بالجنازير".. وحيد يُعلق على قرار الغلق
علق المهندس محمود وحيد، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، على قرار إغلاق المؤسسة، مؤكدًا أنه قام بنفسه بإغلاق باب المؤسسة «بالجنازير» بعد 15 عامًا من العمل في خدمة المشردين، معربًا عن أمله في إنصافه قضائيًا وعودته لمواصلة رسالته المجتمعية، وقال وحيد، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «اليوم، وبيدي، أغلقتُ باب مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان بالجنازيرهذا الباب الذي ظل مفتوحًا على مدار 15 عامًا، منذ أن كنا مجرد مبادرة فردية حتى أصبحنا أكبر صرح في مصر لمأوى أهالينا المشردين».
وأضاف: «هذا الباب لم يُغلق يومًا في وجه سائل، كان مأوى لكل محتاج وسندًا لكل ضعيف، واليوم البيت مغلق، وعلى أعتابه مشردون نراهم ولا نستطيع مساعدتهم»، مؤكدًا أن القرار كان قاسيًا عليه نفسيًا، لكنه ينتظر «كلمة الحق» من القضاء المصري.
وأشار وحيد إلى أن المؤسسة تأسست على حلم تحوّل إلى واقع يخدم آلاف الحالات، مختتمًا حديثه بالدعاء قائلًا: «نحن الآن في انتظار كلمة الحق، وكلنا أمل في قضائنا الشامخ أن ينصفنا لنعود إلى رسالتنا في خدمة المجتمع».
وفي وقت سابق كشف المهندس رامي الجبالي، مؤسس صفحة "أطفال مفقودة"، عن حل مؤسسة "معانا لإنقاذ إنسان" بحكم قضائي نهائي. جاء هذا القرار الصادر عن مجلس الدولة بعد ثبوت قيام المؤسسة بجمع التبرعات من المواطنين دون الحصول على التراخيص اللازمة.
انتصار لكرامة المحتاجين
في منشور مؤثر عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، عبّر رامي الجبالي عن سعادته البالغة بهذا الحكم، قائلًا: "أخيرًا وبعد سنوات من المطالبات والتوسل، ومسلسلات كشف الفساد.. الغلبان محدش هيتاجر بيه ويصوره عشان الناس تتفرج عليه عشان الإعلانات والمتابعين تتبسط.. لأن أبسط حقوقهم هو الستر". وأضاف الجبالي: "بقلوب فيها ما فيها.. حابب أبشركم بحل مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان بحكم قضائي صادر عن مجلس الدولة يقر ويؤكد أن المؤسسة جمعت تبرعات دون ترخيص، وبددت أموال تبرعات الغلابة والمساكين." يؤكد هذا التصريح أن الحكم يمثل انتصارًا لكرامة الأشخاص المحتاجين الذين استغلت المؤسسة ظروفهم.
تطهير العمل الخيري ودور وزارة التضامن الاجتماعي
وهنأ المهندس رامي الجبالي "الغلابة" على استعادة سترهم، مشيدًا بـ"تطهير العمل الخيري". كما وجه الشكر لرجال وزارة التضامن الاجتماعي ووزيرتهم المحترمة الدكتورة مايا مرسي، التي وقفت "بحسم هي ورجال القانون داخل الوزارة لوقف نزيف الإهمال والإهدار والتشهير بحياة الغلابة والمساكين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.. لأن العمل الخيري لازم يكون لله ولصالح الغلابة". هذا الثناء يسلط الضوء على جهود الوزارة في حماية العمل الخيري من الممارسات غير المشروعة.
مستقبل التبرعات وشكر الجهات الرقابية
لطمأنة المتبرعين، اختتم الجبالي منشوره مشيرًا إلى أن "الوزيرة المحترمة أسندت أعمال المؤسسة بالكامل إلى صندوق دعم المشروعات التابع لوزارة التضامن الاجتماعي". وفي ختام رسالته، تقدم بالشكر لجميع الجهات الرقابية والمسؤولين على "تطهير العمل العام في مصر"، مؤكدًا أن "هي دي مصر اللي بنحلم بيها". هذا الإجراء يضمن استمرارية الدعم للمحتاجين عبر قنوات شرعية وموثوقة.