عاجل

السكرتير العام والصعيد أمل الوفد: لعبة الأصوات تتأرجح بين البدوي وسري الدين

انتخابات الوفد 2026
انتخابات الوفد 2026

يستعد بيت الأمة لانتخابات رئيس حزب الوفد الجديد، المقررة الجمعة المقبل، والذي يتسابق فيها 4 مرشحين هم السيد البدوي، وهاني سري الدين، حمدي قوطة، عصام الصباحي.

أصوات الصعيد طوق النجاة لـ سري الدين

وكشفت مصادر مطلعة بحزب الوفد عن صراع قطبي انتخابات الوفد 2026 السيد البدوي وهاني سري الدين لحسم المعركة الانتخابية من خلال الرهان على السكرتير العام الدكتور ياسر الهضيبي، والتأييد الذي يحظى به من قبل اللجنة العليا للوفد، في مقابل استمالة أعضاء الجمعية العمومية للوفد الذين يشكلون أعلى الكتل التصويتية التي من شأنها حسم الانتخابات مبكرا.

وقالت المصادر لـ «نيوز رووم» إن حملة المرشح هاني سري الدين تدرك صعوبة المشهد لمرشح حديث عهد بالوفد وجاء إليه في أعقاب ثورة يناير قادمًا من الحزب الوطني المنحل، لافتة إلى هاني ليس ابنا للحزب وتواجد بعد ثورة 2011 ولا يوجد له كتلة تصويتية ويسعى لكسب التأييد من محافظات الصعيد لما فيه من كتلة تصويتية كبيرة، ورصد ميزانية كبيرة لجلبها.

السكرتير العام كلمة السر

وشددت على أن هناك توافق على السيد البدوي باعتباره وفديًا جعل من أعضاء الحزب عائلة وفدية بامتياز وترقب العودة للمشهد الذي السياسي من جديد.

وبينت أنه في حال فوز البدوي برئاسة الحزب فإن السكرتير العام ياسر الهضيبي مرشحا وبقوة لاستمراريته مع تصحيح وضعه داخل البرلمان خاصة مع كونه منزعجا من اختيار أيمن محسب رئيسا للكتلة البرلمانية، وهو من يشغل منصب السكرتير العام، ولديه أقدمية في الحزب، لذا فمن مصلحته السعي لحفظ ماء الوجه خاصة مع صاحب الكفة الأرجح وهو السيد البدوي.

4 مرشحين في سباق انتخابات الوفد 2026

تجرى انتخابات الوفد في 30 يناير الجاري بين 4 من المرشحين، هم وفق الترتيب الأبجدي:

1- السيد البدوي شحاتة، وشهرته السيد البدوي.

2- حمدي عبد الوهاب عبد الوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدي قوطة.

3- عصام محمد عبد الحميد الصباحي، وشهرته عصام الصباحي.

4- هاني صلاح محمد سري الدين، وشهرته هاني سري الدين.

جولات البدوي وسري الدين في انتخابات الوفد 

السيد البدوي الذي اختار الوجه البحري خلافًا لمنافسه المباشر هاني سري الدين الذي بدأ جولته بصعيد مصر حيث محافظة الأقصر، يعتمد بشكل أساسي على اللقاءات المباشرة مع أعضاء الحزب في مختلف المحافظات، دون الاعتماد على وسطاء أو قنوات غير مباشرة، في محاولة لإعادة بناء جسور الثقة بين القيادة والقواعد، والاستماع إلى رؤى الوفديين ومطالبهم على أرض الواقع.

تم نسخ الرابط