عاجل

شوبير يكشف كواليس صفقة عودة فاخوري مع الأهلي.. مفاوضات مبكرة وموقف حاسم

الأهلي
الأهلي

كشف الإعلامي أحمد شوبير، عن كواليس جديدة تتعلق بقصة اللاعب عودة  فاخوري وانضمامه إلى الأهلي، موضحًا تفاصيل المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية، والأسباب الحقيقية التي أدت في النهاية إلى توقف الصفقة بشكل رسمي.

وأكد شوبير أن ما تردد مؤخرًا بشأن دخول الأهلي في المفاوضات بشكل متأخر لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن النادي بدأ التحرك منذ فترة طويلة، وقبل دخول أي طرف آخر على خط التفاوض.

وقال شوبير نقلًا عن مصدر داخل النادي الأهلي إن إدارة القلعة الحمراء فتحت باب التفاوض مع اللاعب وناديه السابق الحسين إربد الأردنيفي وقت مبكر، ضمن خطة تدعيم الفريق، لكن الأمور لم تسر بالشكل المتوقع رغم وجود اتفاق شبه نهائي في مرحلة سابقة.

وأوضح المصدر أن اللاعب كان يمتلك في عقده شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 150 ألف دولار فقط، وهو مبلغ كان يتيح للأهلي حسم الصفقة بشكل مباشر دون الرجوع لناديه، إلا أن إدارة الأهلي رفضت هذا المسار احترامًا للعلاقات القوية التي تجمعها بنادي الحسين إربد.

وأضاف أن الأهلي فضّل الدخول في مفاوضات رسمية مع النادي الأردني بدلًا من تفعيل الشرط الجزائي، تقديرًا للتعاون السابق والعلاقة الجيدة بين الناديين، في موقف يعكس سياسة الأهلي في التعامل باحترافية مع الأندية العربية.

وأشار شوبير إلى أن المفاوضات أسفرت عن اتفاق مبدئي يقضي بحصول نادي الحسين إربد على 300 ألف دولار، بخلاف المستحقات الخاصة باللاعب، وهو ما وافق عليه الطرفان في البداية، وانتظر الأهلي فقط إنهاء بعض الإجراءات.

لكن المفاجأة جاءت عندما أبلغ نادي الحسين إربد إدارة الأهلي بأنه تلقى عرضًا خارجيًا آخر للاعب، وأنه ينتظر حسم هذا العرض قبل إتمام الاتفاق النهائي مع القلعة الحمراء.

وبحسب المصدر، لم يعترض الأهلي على هذا الطلب، وأبدى مرونة كاملة في انتظار القرار النهائي للنادي الأردني، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ خلال الساعات التالية.

حيث دخل نادي بيراميدز على خط المفاوضات، وقدم عرضًا ماليًا أكبر بكثير من العرض المتفق عليه مع الأهلي، ما دفع إدارة الحسين إربد لإعادة التواصل مع الأهلي وإبلاغه بكافة التفاصيل.

وأوضح المصدر أن النادي الأردني أكد للأهلي أن له أولوية حسم الصفقة، باعتباره الطرف الذي بدأ المفاوضات، وذلك في حال قرر التقدم بعرض أعلى أو حتى مساوٍ لعرض بيراميدز.

إلا أن موقف الأهلي كان حاسمًا وواضحًا، حيث رفض الدخول في أي مزايدة مالية على اللاعب، واعتبر أن تغيير الأرقام بعد الوصول إلى اتفاق مسبق أمر غير مقبول إداريًا.

وأضاف شوبير أن إدارة الأهلي اتخذت قرارها النهائي بعدم الاستمرار في المفاوضات، التزامًا بسياستها الرافضة لرفع الأسعار أو المنافسة غير المباشرة على اللاعبين، خاصة بعد احترامها الكامل لكافة بنود التفاوض منذ البداية.

واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن الأهلي تعامل مع الملف بمنتهى الاحترافية، وأن انسحابه من الصفقة لا يعكس ضعفًا، بل يعكس التزامًا بمبادئ واضحة في سوق الانتقالات، تقوم على احترام الاتفاقات وعدم الانجرار وراء المزايدات المالية.

تم نسخ الرابط