عاجل

«ابني اتقتل غدر وهو رايح يلعب».. والدة محمود تروي اللحظات الأخيرة قبل الجريمة

والدة محمود
والدة محمود

في كلمات يملؤها الألم والانكسار، روت ليلى إبراهيم، والدة المجني عليه محمود، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أن ابنها قتل غدرًا على يد مجموعة من الصبية، أحدهم كان يحمل سلاح أبيض، في واقعة هزت المنطقة وأثارت حالة من الحزن والغضب.

والدة محمود تروي اللحظات الأخيرة قبل الجريمة

وقالت والدة الضحية في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، إن المتهم الرئيسي سبق وهدد نجلها أكثر من مرة باستخدام مطواة، مضيفة: «كنت بقول لابني متخفش، السلاح ممنوع ومحدش يقدر يمسك مطواة، مكنتش أعرف إن الغدر هيبقى بالشكل ده».

وأضافت أن نجلها كان معروفا بين الجميع بحسن الخلق، ولا علاقة له بالمشاجرات أو الخلافات، قائلة: «ابني كان بتاع ربنا، مبيعرفش خناقات، وكل اللي يعرفه بيحبه، عمره ما أذى حد».

وأوضحت أن بداية الواقعة كانت داخل أحد مقاهي الإنترنت "سايبر"، بسبب خلاف بسيط على الجلوس، قبل أن يتدخل صاحب المكان ويطلب منهم حل المشكلة خارجا، لتتحول الأمور إلى كارثة. وأكدت: «خرجوا بره، وابني كان بيكلمهم عادي، وفجأة غفلوا، واحد مسك إيده ورا ضهره، والباقي انهالوا عليه بالطعن».

وتابعت: «طعنوه في بطنه وقلبه كأنهم متدربين، ضربوه بوحشية غير طبيعية، ابني جري عشان يقول لأبوه، ملحقش يجري متر ووقع في الأرض من كتر الطعنات».

وكشفت الأم أن المتهم كان يتعمد مضايقة نجلها سابقا، حيث كان يلاحقه أثناء قيادته «توك توك» ويعتدي عليه ثم يفر هاربًا، مؤكدة أن نجلها لم يكن بينه وبينهم أي خلافات حقيقية.

وبصوت مكسور، قالت: «أنا ست مريضة وبغسل كلى، محمود كان سندي، هو اللي كان بياخدني وأرجع معاه من الغسيل، موته كسر ضهري، ده ابني الكبير، وأخته تعبانة ومتجوزة في بلد تانية».

وأشارت إلى أن المتهم الرئيسي تم ضبطه، بينما لا يزال باقي المتورطين هاربين، مطالبة بسرعة القبض عليهم، مضيفة: «مش فاهمة عملوا كده ليه، ابني ميعرفهمش، ودي أول جريمة قتل تحصل بالشكل ده في منطقتنا».

واختتمت والدة الضحية حديثها قائلة: «بطلب حق ابني، واثقة إننا في دولة قانون، وابني مات غدر وهو غلبان، وحقه لازم يرجع عشان يرتاح في قبره».

تم نسخ الرابط