عاجل

دار العذراء مريم للمسنين تكشف جهود وزارة التضامن في تحسين حياة كبار السن | خاص

مارينا
مارينا

أكدت مارينا يوسف، إحدى الراهبات العاملات بدار السيدة العذراء مريم للمسنين بميدان الحجاز، أن هناك فريقًا متخصصًا من وزارة التضامن الاجتماعي يحرص على زيارة الدار بشكل دوري، لتقييم الأنشطة والخدمات ومتابعة جودة الرعاية المقدمة للنزلاء، مضيفةً أن هذه الزيارات تعكس التزام الوزارة الكامل بتحسين جودة الحياة لكبار السن، ليس فقط من خلال توفير الخدمات المادية والمستلزمات الأساسية، بل أيضًا عبر الرعاية النفسية والاجتماعية المتكاملة.

مبادرات نموذجية لدعم كبار السن

وأضافت مارينا، في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، أن هذه المبادرات تُعد نموذجًا يُحتذى به في دعم المسنين، مشيرة إلى حرص الدولة على تقديم حياة كريمة وآمنة لهم. وأكدت أن رعاية المسنين ليست مجرد واجب اجتماعي، بل حق أساسي يجب توفيره بكل جدية ومهنية.

أنشطة ترفيهية واجتماعية لتعزيز التفاعل

وأوضحت أن الوزارة تعمل على دمج النزلاء في أنشطة ترفيهية واجتماعية تهدف إلى كسر الروتين اليومي، وتوفير فرص للتفاعل الاجتماعي، مما يعزز شعورهم بالانتماء والحياة النشطة، ويخفف من مشاعر الوحدة والعزلة التي قد يعاني منها بعض المسنين.

خدمات متكاملة لكبار السن

وأضافت أن الوزارة تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لكبار السن، تشمل توفير مستلزمات الرعاية اليومية، تحسين البنية التحتية للدار، وتنظيم الأنشطة الاجتماعية والترفيهية التي تسهم في تحسين الحالة النفسية للنزلاء.
خطط مستقبلية لتوسيع نطاق الرعاية

وأشارت إلى أن هناك خططًا لتوسيع نطاق البرامج والخدمات لتشمل المزيد من دور المسنين في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدعم والرعاية النفسية والاجتماعية لكافة كبار السن، وتعزيز جودة حياتهم بشكل مستدام.

وشهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، منذ أيام، فعاليات الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، للتأكيد على التزام الدولة، بتوفير حياة كريمة لكبار السن، واحترام دورهم وخبراتهم، وصون كرامتهم الإنسانية.

وسيطرت حالة من التفاعل الكبير بين كبار السن مع الفقرات الموسيقية والغنائية، حيث شارك عدد منهم بالغناء والتصفيق، في مشهد جسد روح الفرح والاحتواء، وأضفى طابعًا إنسانيًا خاصًا على هذه الاحتفالية.

تم نسخ الرابط