كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟.. الإفتاء توضح
كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟، سؤال أجابته دار الإفتاء من خلال صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.
كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟
وقالت دار الإفتاء إن هذا المريض له حالتان:
- إذا خرج منه البول دون تَحَكُّم منه فهو معذور من اشتراط الطهارة، ويُعفَى عنه حينئذٍ، سواء في كل الطهارة أو في بعضها؛ فيجب عليه غسل محل النجاسة، ثم الربط على مكان التبول، ثم الوضوء، ويصلِّي بهذا الوضوء ما يشاء من النوافل، مالم يُنتقض وضوؤه بسبب آخر غير هذا السبب
- أما إذا كان الشخص يخرج منه البول في الكيس المعلَّق خارج جسده بتَحَكُّمٍ منه: فإنه يجب عليه الطهارة للعبادات -كالصلاة مثلًا- المحتاجة إليها بخروج شيء من البول، ويُصَلِّي عقب وضوئه.
وشددت على أنه إن قدر المريض على إزالة هذا الكيس ولم يُزله قبل القيام للصلاة فلا تصح الصلاة في هذه الحالة؛ وذلك لأن مِن شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن من النجاسة، أما إذا لم يَقْدِر على إزالته فصلاته مع حمله صحيحة.
هل تفسد الصلاة إذا خرج ريح أثناء الصلاة؟
كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين من القاهرة، قال فيه إنه أثناء الصلاة أصابه مغص شديد وخرج منه ريح، ويريد أن يعرف هل يترك الصلاة ويعيد الوضوء أم يستمر في الصلاة.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن من خرج منه ريح أثناء الصلاة يجب عليه أن يخرج من الصلاة ويعيد الوضوء ويبدأ الصلاة من جديد، مستندًا إلى قول النبي ﷺ: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ".
وأشار أمين الفتوى إلى أن مجرد الشعور بالمغص أو تحرك البطن لا يعني بالضرورة خروج الريح، فالنبي ﷺ بيّن للصحابة الكرام أن الشخص لا يترك الصلاة إلا إذا سمع صوتًا مؤكدًا أو وصلته رائحة، وذلك لكسر الوسواس الذي قد يمنع الكثير من أداء الصلاة بشكل صحيح.
وأضاف الشيخ محمد كمال أن هناك حالات خاصة لبعض الأشخاص الذين لا يستطيعون التحكم في خروج الريح، والفقهاء يسمونهم "أصحاب الأعذار"، حيث يُجزئهم الوضوء قبل الصلاة مباشرة بعد دخول الوقت، ويستمرون في الصلاة بنفس الوضوء حتى انتهاء الوقت، ثم يُعاد الوضوء للصلاة التالية، بينما الشخص الطبيعي يجب أن يتوضأ قبل كل صلاة ويصلي مباشرة بعد الوضوء.




