يسري جبر يكشف خطوات التعلق بالنبي صلى الله علية وسلم
أجاب الدكتور يسري جبر أحد علماء الأزهر الشريف، عن سؤال ورد على مواقع التواصل الاجتماعي، عن كيفية تعلق قلب المريد بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
المعرفة أولى خطوات التعلق
وأوضح جبر، خلال حلقة اليوم من برنامج «أعرف نبيك» المذاع عبر شاشة قناة «الناس» أن أولى خطوات تعلق قلب المسلم بالنبي المصطفى، يكون بمعرفتة فالقلب لا يتعلق بشخص مجهول، فضلا عن إن عدم المعرفة تؤدي إلى الإنكار.
كثرة الصلاة على النبي ومعرفة سيرتة
وأضاف أن ذلك يكون بمعرفة سيرة النبي وأسمه ونسبه وأوصافه وأخلاقه وخصائصه ، بالإضافة إلى معجزاته وشريعته، فضلا عن الجلوس مع الصالحين وسماع أحاديث النبي عليه الصلاة والإكثار من الصلاة عليه.
واختتم الدكتور يسري جبر حديثه، مشيرا إلي أهمية قراءة كتب عن سيرة النبي صلى الله علية وسلم، كما أن هناك كتب كثيرة للغاية تتناول سيرة المصطفى.
وفي سياق متصل، قد تحدث الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، عن الشعور بالكرب والضيق الشديد لدى الشباب، قائلا أنه قد يكون مرتبطا بأسباب متعددة، مشددا على أهمية التعامل مع كل سبب وفق طبيعته، وعدم تحميل النفس ما لا تطيق.
بعض حالات الضيق
وأجاب جبر، خلال تقديمه برنامج اعرف نبيك، والمذاع عبر قناة الناس، على تساؤل شاب يبلغ من العمر 25 عاما يعاني من حالة ضيق متزايدة رغم ثقته في الله، أن الخطوة الأولى هي تحديد مصدر الكرب.
وأضاف:" إذا كان مرتبطا بالرزق، فعلى الإنسان أن يترك هم الرزق لله، مع إتقان عمله وبذل جهده، مؤكدًا أن الرزق سيأتي في وقته.
وتابع أن بعض حالات الضيق قد تكون ناتجة عن توتر العلاقات الأسرية، خاصة مع الوالدين، داعيا إلى تجنب الصدام الدائم، والتحلي بالصبر والإحسان، وعدم الدخول في جدال متكرر حول أمور يصعب فيها الاتفاق، لأن ذلك يخلق حالة من العداوة والضغط النفسي.
من أهم أسباب الطمأنينة
وأكد جبر أن من أهم أسباب الطمأنينة ترتيب الأولويات، وعدم الانشغال المفرط بالمستقبل، مشيرا إلى أن المطلوب من الإنسان هو أداء “واجب الوقت”، فلكل مرحلة مسؤولياتها، سواء في الدراسة أو العمل أو العبادة، دون استنزاف النفس بالقلق حول ما سيحدث غدا.


