تحرك عاجل لتأمين محطة الجميزة بعد انتشار الثعابين والحشائش وتهالك الأرصفة
تحركت محافظة الغربية بسرعة لمواجهة أزمة محطة قرية الجميزة للسكك الحديدية، الواقعة بين مدينتي السنطة وطنطا، بعد أن اشتكى أهالي القرية من انتشار الثعابين والحشائش الكثيفة حول المحطة، ما سبب حالة من الرعب بين الركاب والطلاب وعمال شركات الغزل بالمحلة الكبرى الذين يستخدمون المحطة يوميًا.
واستجابة لتوجيهات اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، انتقلت الدكتورة مني صالح رئيس مركز ومدينة السنطة، برفقة قوة من الحماية المدنية وسيارات الإطفاء ومهندسي الزراعة والبيئة لمعاينة الموقع على الطبيعة. وشملت الزيارة تفقد الأرصفة القديمة المتهالكة، والحشائش الكثيفة، والبرك والترع المحيطة بالمحطة للبحث عن أماكن محتملة لتواجد الثعابين والزواحف.
وأكدت رئيس المركز أن المعاينة لم تسجل وجود أي ثعابين أو زواحف حية وقت الزيارة، مشيرة إلى أن سبب الشكاوى السابقة هو ظهور الثعابين في أوقات مختلفة من السنة، حيث تدخل في البيات الشتوي حاليًا. وأكدت أن المتابعة مستمرة لحظة بلحظة لضمان توفير بيئة آمنة للركاب، وخصوصًا الطلاب وعمال شركات الغزل الذين يعتمدون على المحطة في تنقلاتهم اليومية.
وشددت الدكتورة مني صالح على التنسيق مع مديرية الزراعة وجهاز شئون البيئة للتعامل مع الحشائش المتراكمة حول المحطة والتخلص الآمن من أي زواحف، بالإضافة إلى مخاطبة هيئة السكك الحديدية لإعادة تأهيل المحطة ورفع كفاءتها بما يضمن سلامة الركاب.
وتأتي هذه التحركات بعد استغاثات متكررة من الأهالي بسبب تهالك الأرصفة، وغياب النظافة، وانتشار الحشائش، مما جعل المحطة بيئة خطرة للركاب، خصوصًا الطلاب وركاب القطارات الذين يضطرون للصعود والنزول من الأرصفة غير المؤهلة، مع خطر محتمل للدغات الثعابين.
وأشار رئيس المدينة إلى أن هذه الإجراءات العاجلة جزء من خطة المحافظة لتأمين المحطات القديمة وضمان سلامة المواطنين، مع متابعة مستمرة للتأكد من إزالة أي مخاطر على الركاب. كما سيتم العمل على تطوير المحطة بالكامل ورفع مستوى البنية التحتية لتصبح محطة نموذجية آمنة، تليق بالمواطنين وتوفر بيئة نظيفة وسليمة لخدمة آلاف الركاب يوميًا.
وأكدت رئيس المركز أن المحافظة حريصة على سلامة المواطنين وتطبيق أعلى معايير الأمان والصيانة، وأن أعمال التأهيل والمتابعة لن تتوقف حتى ضمان بيئة صحية وآمنة داخل محطة الجميزة للسكك الحديدية وخارجها.