وزير الثقافة الروماني: مصر بوابتنا للشرق الأوسط.. ونخطط لثورة في مجال الترجمة
أعرب أندراس استفان، وزير الثقافة الروماني، عن اعتزاز بلاده باختيارها ضيف شرف الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدا أن هذا الاختيار يمثل حافزا كبيرا لتعميق العلاقات التاريخية بين البلدين التي تمتد لأكثر من 120 عاما من الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية.
مصر ورومانيا بوابات ثقافية متبادلة
وأوضح استفان، في لقاء خاص عبر القناة «الأولى المصرية» على هامش فعاليات المعرض، أن رومانيا تنظر إلى مصر بصفتها البوابة الذهبية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر المتوسط، وفي المقابل تسعى رومانيا لتكون بوابة مصر الثقافية نحو القارة الأوروبية، مشيرا إلى أن المشاركة هذا العام تأتي تحت شعار «كتب للأصدقاء: من الدانوب إلى النيل»، وهو ما يعكس روح التكامل بين الثقافتين.
بروتوكول تعاون ومذكرة تفاهم
وكشف وزير الثقافة الروماني عن كواليس لقائه مع وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو، حيث تم اقتراح توقيع مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون رسمي بين الوزارتين، موضحا أن هذا الاتفاق يهدف إلى خلق إطار عمل احترافي يدعم المبدعين في كلا البلدين، وتطوير الصناعات الثقافية، وتجاوز أي عقبات قد تواجه التبادل الأدبي المشترك.
الترجمة.. الجسر الأساسي بين الشعوب
وشدد استفان على أن الترجمة هي الركيزة الأساسية في الاستراتيجية الثقافية الجديدة بين مصر ورومانيا، مشيرا إلى ضرورة تطوير مؤسسات الترجمة لضمان وصول الأدب الروماني إلى القارئ العربي وبالعكس، قائلا: «نحن بحاجة إلى آليات مستدامة لنقل الثقافة، فالأمر لا يتطلب فقط موهبة، بل يتطلب إطارا رسميا يدعم المحترفين في هذا المجال».
تحدي الذكاء الاصطناعي ورائحة الورق
وعن مستقبل الكتاب في عصر الذكاء الاصطناعي، أكد وزير الثقافة الروماني أن الكتاب المطبوع سيظل صامدا، موضحا أن الحواس البشرية كاللمس والشم والنظر تجد متعة خاصة في التعامل مع الورق لا يمكن للتكنولوجيا تعويضها، مشبها المخاوف الحالية بظهور السينما قديما، حيث ظن البعض أنها ستقضي على المسرح، لكن كلاهما استمر وتطور، وهو ما سيحدث مع الكتاب في مواجهة المنصات الرقمية.
وفي سياق متصل، حل اللواء وليد السيسي، صانع المحتوى وصاحب قناة «قد كان» ووكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقا، ضيفا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، حيث كشف عن تفاصيل كتابه الجديد الذي يحمل عنوان «ماذا تفعل لو كنت مكاني؟»، والذي يتناول فيه قضايا شائكة وتجارب حقيقية من واقع عمله الأمني السابق.



