«نعم خالفت القانون».. اللواء وليد السيسي يكشف عن جريمة ارتكبها لإنقاذ عائلة
حل اللواء وليد السيسي، صانع المحتوى الشهير وصاحب قناة «قد كان» ووكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقا، ضيفا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، حيث كشف عن تفاصيل كتابه الجديد الذي يحمل عنوان «ماذا تفعل لو كنت مكاني؟»، والذي يتناول فيه قضايا شائكة وتجارب حقيقية من واقع عمله الأمني السابق.
رسائل للشباب وتصحيح مفاهيم
وأكد السيسي خلال لقاء خاص له عبر القناة «الأولى المصرية»، أن هدفه الأساسي من التحول إلى صناعة المحتوى هو بناء جسر من الثقة بين الشباب ورجال الشرطة، وتقديم توعية حقيقية ضد مخاطر الإدمان والمخدرات، موضحا أن 80% من متابعيه هم من فئة الشباب، واصفا إياهم بأنهم جيل مثقف وواعي، ومشيرا إلى أن أسلوب التجربة الشخصية هو الأقرب لقلوبهم بدلا من لغة الأوامر.
اعتراف بـ مخالفة القانون
وفي مفاجأة، روى اللواء وليد السيسي قصة حصرية لم تذكر من قبل، حيث اعترف بمخالفته للنص القانوني في إحدى القضايا الأمنية مقابل الانتصار لروح القانون، قائلا: «سأذكر قصة حصرية لم تنشر من قبل.. في إحدى المهام، واجهت رجلا قال لي لو البندقية دي اتاخدت مني أنا وعيلتي هنموت .. وكان قدامي خياران إما تنفيذ القانون ومصادرة السلاح، أو تركه له لإنقاذ حياة عائلة كاملة قد تقتل بعد انصرافي بـ10 دقائق».
وواصل: «اعترفت أمامكم الآن.. أنا خالفت القانون وتركت له البندقية، وتحملت المسؤولية وأخذت جزاء إداريا (عقوبة)، لأنني فضلت التمسك بروح القانون لإنقاذ الأرواح».
ضريبة الشهرة
وعن تأثير الشهرة على حياته الشخصية، أشار السيسي إلى أن حياته بعد التقاعد أصبحت أكثر تقييدا مما كانت عليه أثناء الخدمة، وذلك بسبب ملاحقة الكاميرات وحب الناس الذي يفرض عليه سلوكا معينا في الأماكن العامة، مضيفا أن مرحلة الكتابة كانت الأصعب، حيث استغرق وقتا طويلا في مراجعة الألفاظ والمواقف لتخرج في صورة تليق بالقارئ المصري وتلبي تساؤلات الجمهور.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تولي مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 أهمية قصوى، لافتا إلى أن المعرض مظاهرة ثقافية كبرى تعكس القوة الناعمة لمصر ودورها الريادي في صناعة النشر والمعرفة.
100 كتاب لبناء وعي الشباب
وكشف زايد في لقاء خاص عبر الفناة «الأولى المصرية»، عن وصول «سلسلة النشء والشباب» إلى 100 إصدار هذا العام، موضحا أن السلسلة تهدف إلى تلخيص التراث الإنساني العلمي والفني والفكري وتقديمه للأجيال الجديدة، مواصلا: «نسعى من خلال هذه الكتب إلى انتشال الشباب من أطر التفكير الضيقة إلى رحاب التعددية والعقلانية، ليدركوا أن العالم متسع ومتشابك».



