عاجل

ممتاز القط: مبارك كان يقدر عمرو موسى.. واعتبره «عميد الدبلوماسية المصرية»

عمرو موسي
عمرو موسي

كشف الكاتب الصحفي ممتاز القط عن العلاقة التي جمعت الرئيس الراحل حسني مبارك بالدبلوماسي الكبير الدكتور عمرو موسى، مؤكدا أن مبارك كان يكن له احتراما وتقديرا كبيرين، لكنه في الوقت نفسه كان يراه شخصا “حاميا وصعبا” في اتخاذ قراراته، وهو ما اعتبره من السمات البارزة التي ميزت موسى طوال مسيرته.

تقدير كبير من مبارك

أوضح ممتاز القط في حواره ببرنامج «خلاصة الكلام» عبر قناة النهار، مع الإعلامية أميرة بدر، أوضح  أن مبارك كان بيعز عمرو موسى بشكل كبير، ويرى فيه شخصية قادرة على تحمل المسؤولية، لافتا إلى أن هذا التقدير لم يكن نابعا من مجرد علاقة شخصية، بل من اعتراف بمكانة موسى المهنية ودوره في الدبلوماسية المصرية.

موسى «حامي» وصعب في قراراته

وأضاف الكاتب الصحفي أن عمرو موسى كان يتمتع بقدر كبير من الحزم في مواقفه، وكان يعرف بأنه “حامي” وصعب في اتخاذ قراراته، وهو ما جعله شخصية قوية في المناصب التي تولاها، خصوصا في الملفات التي تتطلب موقفا واضحا وثابتا.
 

واعتبر ممتاز القط أن هذه الصفة كانت من أهم السمات التي ميزت موسى، وأنها انعكست بشكل إيجابي على أدائه في العمل الدبلوماسي، رغم أنها كانت قد تبدو صعبة على البعض في سياق التفاوض أو إدارة الملفات.

عميد الدبلوماسية المصرية

وأكد ممتاز القط أنه يصف عمرو موسى بأنه “عميد الدبلوماسية المصرية”، سواء في الفترة التي كان فيها أمينا لجامعة الدول العربية أو في مراحل لاحقة، مشيرا إلى أن موسى قدم للبلاد خدمات كبيرة في مجال السياسة الخارجية، وترك أثرا واضحا في الساحة الدبلوماسية.

زيارة خليجية لإقناع الزعماء

وتطرق ممتاز القط إلى تفاصيل زيارة خليجية شارك فيها، مشيرا إلى أن الهدف منها كان إقناع زعماء 6 دول خليجية بترشيح عمرو موسى لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية.


وأوضح أن الرئيس مبارك كان يرى في موسى الشخص الأنسب لتولي هذا المنصب، وأنه بذل جهودا كبيرة في هذا الاتجاه، من منطلق ثقته في قدراته ومكانته الدولية.

ثقة مبارك في موسى

وأشار ممتاز القط إلى أن مبارك لم يكن يرشح أي شخص لهذا المنصب إلا بعد دراسة دقيقة واعتبارات متعددة، لكنه كان يعتقد أن موسى يمتلك المؤهلات اللازمة لقيادة الجامعة العربية في مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة.


وأضاف أن هذه الثقة كانت نابعة من رؤية واضحة لمكانة موسى، وكذلك من إيمان بأن مصر تحتاج إلى شخصية قوية وذات وزن دولي لتولي هذا المنصب الحيوي.

شخصية قوية ومؤثرة

واختتم ممتاز القط تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو موسى يمثل نموذجًا للدبلوماسي القوي الذي يملك القدرة على اتخاذ القرار والوقوف بحزم أمام التحديات، وأن تقدير مبارك له كان دليلاً على إدراكه لأهمية الدور الذي يمكن أن يقدمه موسى لمصر وللقضية العربية.

تم نسخ الرابط