ممتاز القط: الرئيس الراحل حسني مبارك لم يكن يقلق من شعبية عمرو موسى
أكد الكاتب الصحفي ممتاز القط أن ما يتردد حول قلق الرئيس الراحل حسني مبارك أو المقربين منه داخل قصر الرئاسة من شعبية الدكتور عمرو موسى، لا أساس له من الصحة، مشددا على أن هذه الأحاديث تندرج في إطار الشائعات والتحليلات غير المستندة إلى وقائع مؤكدة.
سؤال مباشر ورد حاسم
وجهت الإعلامية أميرة بدر سؤالا مباشرا إلى الكاتب الصحفي ممتاز القط، خلال حواره ببرنامج «خلاصة الكلام» المذاع على قناة النهار، تساءلت فيه عما إذا كان الرئيس الراحل حسني مبارك أو الدائرة المقربة منه داخل مؤسسة الرئاسة يشعرون بالقلق أو التخوف من تصاعد شعبية الدكتور عمرو موسى في فترة من الفترات.
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F2170270480451304%2F&show_text=false&width=560&t=0" width="560" height="314" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen="true"></iframe>
ورد ممتاز القط مؤكدًا أن هذا الكلام غير صحيح تماما، وأن الرئيس الراحل حسني مبارك لم يكن يقلق من شعبية أي شخصية عامة على الإطلاق، سواء داخل الدولة أو خارجها.
مبارك لم يخش المنافسة
وأوضح الكاتب الصحفي أن الرئيس الراحل كان يتمتع بثقة كبيرة في موقعه ومكانته، ولم يكن يتعامل مع شعبية الآخرين باعتبارها تهديدا مباشرا له أو لنظام الحكم، مشيرا إلى أن إدارة الدولة آنذاك لم تكن قائمة على منطق المنافسة الشعبية بين الأشخاص.
وأضاف أن ما يتم تداوله في هذا الشأن يفتقر إلى الدليل الموثق، ولا يستند إلى شهادات حقيقية أو وثائق يمكن الاعتماد عليها، و إنما هو اجتهادات وتحليلات سياسية ظهرت لاحقا دون سند واضح.
شائعات حول شخصيات أخرى
وتطرق ممتاز القط إلى ما قيل في بعض الأروقة السياسية عن أن الرئيس الراحل ربما كان يقلق من شعبية المشير أبو غزالة، مؤكدا أن هذه الأحاديث أيضًا لا تتجاوز كونها تحليلات وشائعات لم يتم إثباتها بشكل قاطع.
وأشار إلى أنه لا توجد دلائل واضحة أو وثائق رسمية يمكن الاستناد إليها لتأكيد مثل هذه الروايات، معتبرا أن كثيرا مما يقال عن كواليس الحكم في تلك المرحلة يخضع لإعادة التفسير بعد مرور السنوات.
دعوة لتحري الدقة
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحري الدقة عند تناول التاريخ السياسي، وعدم الانسياق وراء روايات غير موثقة، مشددا على أن الحكم على تلك الفترات يجب أن يكون مبنيا على حقائق وأدلة، لا على اجتهادات أو تصورات شخصية.