داخل مقابر حلوان.. تحقيقات تكشف تفاصيل سقوط 31 متهماً في قضية مخدرات
كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية والنيابة العامة عن تفاصيل جديدة في واقعة ضبط 31 متهماً داخل إحدى المقابر بمنطقة حلوان، على خلفية اتهامهم بتعاطي وترويج المواد المخدرة، في واحدة من أخطر الوقائع التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، لما تحمله من انتهاك صارخ لحرمة المقابر وتهديد مباشر للأمن العام.
فيديو متداول يشعل التحرك الأمني
القضية بدأت عندما رصدت الأجهزة الأمنية تعليقًا مدعومًا بمقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عدد من الأشخاص داخل المقابر، وبحوزتهم مواد يُشتبه في كونها مخدرات، مع ممارسة التعاطي بشكل علني، الأمر الذي أثار حالة من الغضب بين رواد مواقع التواصل وسكان المنطقة.
تحريات تكشف النشاط الإجرامي
وبعد فحص الفيديو وتحليل مضمونه، أكدت التحريات صحة الواقعة، وتبين أن المتهمين اتخذوا من المقابر مكانًا لتجمعهم، مستغلين بعدها عن الرقابة، لممارسة نشاطهم الإجرامي سواء بتعاطي أو ترويج المواد المخدرة بين عدد من المترددين على المنطقة.
حملة أمنية تضبط المتهمين متلبسين
وعقب تقنين الإجراءات، شنت قوات الأمن حملة موسعة استهدفت المقابر محل الشكوى، وأسفرت عن ضبط 31 شخصًا في أوضاع مختلفة، وبحوزتهم كميات متنوعة من المواد المخدرة شملت «الهيروين، الإستروكس، الآيس، الشادو، البودر، الحشيش»، بالإضافة إلى ضبط 11 فرد خرطوش و14 سلاحًا أبيض.
اعترافات أمام جهات التحقيق
وخلال التحقيقات الأولية، أقر عدد من المتهمين بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد التعاطي، بينما اعترف آخرون بحيازتها بقصد الترويج، مؤكدين أنهم اختاروا المقابر كمكان بعيد عن الأنظار، على أمل الإفلات من الملاحقة الأمنية.
النيابة تواجه المتهمين بالأحراز
وبمواجهة المتهمين بالمضبوطات والأحراز التي جرى تحريزها، لم ينكروا حيازتها، وأكد بعضهم علمه بخطورة ما يقوم به، إلا أنهم لجأوا لذلك بدافع الحاجة المادية، فيما أنكر آخرون نية الاتجار وادعوا التعاطي فقط.
قرارات قانونية منتظرة
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين جميعًا، والتحفظ على المضبوطات، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وتحديد مصادر المواد المخدرة، وبيان ما إذا كانت هناك شبكة أوسع تقف خلف هذه الأنشطة داخل المنطقة.



