هشام زعزوع: تنويع أنماط السياحة يعزز التدفق.. ومسار العائلة المقدسة منتج واعد
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن تنوع أنماط السياحة في مصر يمثل قوة حقيقية لدعم وزيادة معدلات التدفق السياحي، مشيرًا إلى أن القطاع يضم أنماطًا متعددة، من بينها السياحة الرياضية والبيئية والعلاجية والاستشفائية وسياحة كبار السن وسياحة مشاهدة الطيور إلى جانب السياحة الدينية.
السياحة الشاطئية والتاريخية ركيزتين أساسيتين للقطاع السياحي
وأوضح زعزوع، خلال لقاء مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة «النهار»، أن جميع المقاصد السياحية حول العالم تعتمد في الأساس على منتج أو منتجين رئيسيين، تعززهم منتجات سياحية أخرى مكملة، وهو ما ينطبق على الحالة المصرية، حيث تمثل السياحة الترفيهية الشاطئية والسياحة التاريخية الركيزتين الأساسيتين للقطاع السياحي، مؤكدا ضرورة الحفاظ على هذين المنتجين ودعمهما باستمرار باعتبارهما العمود الفقري للحركة السياحية في مصر.
وأشار وزير السياحة الأسبق إلى تحفظه على مصطلح «السياحة الثقافية» بمعناه الضيق، موضحًا أن المقصود بها في مصر هو «السياحة التاريخية» ذات البعد الأشمل، والتي لا تقتصر على الآثار فقط، بل تشمل عناصر الثقافة المصرية من مأكولات وفنون وملابس وطبيعة المجتمع، فضلًا عن وجود بنية ثقافية مهمة مثل دور الأوبرا والمسارح، التي يمكن استثمارها لجذب شرائح جديدة من السائحين المهتمين بالمنتج الثقافي.
مسار العائلة المقدسة
وفيما يتعلق بمسار العائلة المقدسة، أكد زعزوع أنه يعد من أهم المنتجات السياحية الواعدة، ويحظى باهتمام متزايد من الدولة، لافتًا إلى أن المسار يضم أكثر من 25 نقطة مر بها السيد المسيح خلال رحلته في مصر، بداية من الفرما مرورًا بالدلتا وحتى صعيد مصر، على مدار نحو 3 سنوات.
السياحة الدينية في مصر
وشدد على أهمية اختيار النقاط الرئيسية القادرة على استقبال السائحين بدلًا من الترويج لجميع المحطات، مقترحًا دمج مسار العائلة المقدسة مع المنتج السياحي التاريخي، بحيث يزور السائح المعالم الأثرية الكبرى مثل الأهرامات وسقارة، ثم ينتقل لزيارة مواقع المسار في القاهرة والدلتا والمنيا وأسيوط، بما يحقق تجربة سياحية متكاملة ويعزز العائد من السياحة الدينية في مصر.
وقال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن السياحة المصرية تشهد خلال الفترة الأخيرة قفزات رائعة، مؤكدًا تفاؤله بمستقبل القطاع خلال عام 2026، في ظل تحسن الأوضاع الإقليمية واستمرار حالة الاستقرار داخل البلاد.


