هشام زعزوع: نستهدف 30 مليون سائح بحلول 2030.. والاستقرار السياسي يدعم السياحة
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن السياحة المصرية تشهد خلال الفترة الأخيرة قفزات رائعة، مؤكدًا تفاؤله بمستقبل القطاع خلال عام 2026، في ظل تحسن الأوضاع الإقليمية واستمرار حالة الاستقرار داخل البلاد.
توابع التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة على السياحة المصرية
وأوضح زعزوع، خلال لقاء مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة «النهار»، أنه رغم التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة المحيطة بمصر، فإن الأمل لا يزال قائمًا، خاصة مع تطورات عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها انتقال ملف غزة إلى مرحلة ثانية، إلى جانب التحركات المرتبطة بالأوضاع في السودان وبعض دول الجوار، وهو ما يعكس، اتجاهًا نحو ظروف سياسية أفضل خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير السياحة الأسبق أن الاستقرار يمثل العامل الأول والرئيسي في تنمية السياحة في أي مقصد سياحي حول العالم، مشيرًا إلى أن مصر مرت بفترات سابقة تأثر فيها القطاع السياحي سلبًا نتيجة غياب الاستقرار، مضيفًا أن المرحلة الحالية تشهد حالة من الاستقرار الواضح.
أهمية ملف السياحة
وأرجع زعزوع هذا الاستقرار، إلى القيادة السياسية، مؤكدًا أن الرئيس يدرك تمامًا أهمية ملف السياحة وحاجته إلى بيئة مستقرة، مشيرًا إلى أن الجهود التي بذلت على هذا الصعيد تمت بقدرة فائقة وكفاءة عالية، ما أتاح المناخ المناسب لتدفق الحركة السياحية، مشيرًا إلى أن الفعاليات الكبرى التي شهدتها مصر مؤخرًا، وعلى رأسها افتتاح المتحف المصري الكبير، لعبت دورًا مهمًا في جذب أنظار العالم إلى المقصد السياحي المصري، وأسهمت في تعزيز معدلات النمو.
استمرار تدفق الحركة السياحية
وشدد على تفاؤله بعام 2026، متوقعًا استمرار تدفق الحركة السياحية بنفس الوتيرة الحالية وزيادتها، بما يدعم تحقيق المستهدف الاستراتيجي بوصول عدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وفي سياق متصل، استقبل المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وفدًا من شباب وفتيات سفراء حملة "إحنا مصر"، المبادرة التوعوية التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في لقاء هدفه دعم ثقافة الوعي السياحي وترسيخ مفهوم المواطن كسفير لوطنه.


