«جنيف للدراسات»: الولايات المتحدة ستعتمد سياسة العصا والجزرة بالمرحلة المقبلة
قال رضا سعد مدير مركز جنيف للدراسات، إن مشاركة دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية قد تلعب دورا حاسما في التزام إسرائيل بالقرارات المتعلقة بقطاع غزة، موضحا أن الزخم الدولي الحالي خاصة من الجانب الأمريكي الذي يمتلك قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة وثقة دولية واسعة يزيد من احتمالية تنفيذ هذه القرارات خلال المئة يوم القادمة، مشيرا إلى إعلان رئيس اللجنة الفلسطينية عن فتح معابر غزة في الاتجاهين الأسبوع المقبل.
مراقبة تنفيذ القرارات
وأضاف سعد خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مراقبة تنفيذ هذه القرارات ستكون دقيقة، مشيرا إلى حساسية المرحلة المقبلة وضرورة الالتزام بالبنود، مع تحذيرات أمريكية واضحة لحركة حماس من استخدام القوة بأي شكل.
سياسة الولايات المتحدة
وأشار سعد إلى أن الولايات المتحدة ستعتمد سياسة العصا والجزرة، كما في ملفات دولية أخرى، داعما جهود إعادة إعمار غزة اقتصاديا من خلال مؤتمر قادم في نيويورك، مؤكدا على أهمية دور الدول العربية الكبرى مثل مصر والسعودية وقطر والإمارات في تليين المواقف وإيجاد الحلول المناسبة لتنفيذ القرارات دون تصعيد التوتر مستفيدين من علاقاتهم الوثيقة بحركة حماس.
في وقت سابق، أكد رضا سعد، المحلل السياسي ومدير مركز جنيف للدراسات السياسية، أن الحرب الروسية الأوكرانية فرضت واقعًا جديدًا على دول الاتحاد الأوروبي، وأحدثت تأثيرات عميقة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأوضح رضا سعد، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وزراء ومسؤولين أوروبيين اجتمعوا في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن لبحث ملفات حساسة، أبرزها الانقسام حول انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتنسيق الجهود لتعزيز الدفاعات الجماعية، خاصة في مواجهة تصاعد التهديدات السيبرانية.
النقاشات تطرقت إلى استخدام الأصول الروسية
وأشار رضا سعد إلى أن النقاشات تطرقت أيضًا إلى مسألة استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم كييف، وهو موضوع يثير جدلًا واسعًا داخل الاتحاد بسبب تعقيداته القانونية واختلاف الرؤى حول آليات التنفيذ.
وسلط سعد الضوء على تنامي القلق الأمني في عدد من الدول الأوروبية، مثل بولندا، بسبب تزايد الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، والتي تنفي موسكو مسؤوليتها عنها.
الانضمام للاتحاد الأوروبي تشترط إجماع الدول
كما لفت إلى أن آلية الانضمام للاتحاد الأوروبي تشترط إجماع الدول الأعضاء، ما يعقّد موقف أوكرانيا في ظل تحفظ بعض الدول، مؤكدًا أن تعثر مفاوضات انضمام تركيا يمثل مثالًا واضحًا على مدى صعوبة تحقيق هذا الإجماع.





